الصين تطالب "تويتر" بحذف الحسابات المضللة

الحكومة الصينية تقول إن البلاد كانت ضحية حملات تضليل على مواقع التواصل الاجتماعي هاجمت الصين بسبب فيروس كورونا متهمة إياها بتصنيع الفيروس كسلاح بيولوجي.

  • الصين تطالب "تويتر" بحذف الحسابات المضللة
    الصين تتهم "تويتر" بازدواجية المعايير

قالت الحكومة الصينية إنها كانت ضحية لحملات تضليل على منصة التواصل الاجتماعي، ودعت "تويتر" إلى حذف الحسابات التي كانت تهاجم البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونينغ، "لا توجد موزانة عادلة على الإطلاق بين استجابة الصين للوباء والمعلومات المضللة المنشورة، وفي حال كانت "تويتر" تريد إحداث فرق، فيجب عليها إغلاق تلك الحسابات التي تم تنظيمها وتنسيقها لمهاجمة وتشويه سمعة الصين، التي هي أكبر ضحية للمعلومات الكاذبة".

وأضافت المتحدثة "نشرت العديد من التغريدات شائعات تدعي أن فيروس كورونا  كان سلاحاً بيولوجياً صنعته الصين، ويقال: إن الجمهوريين الأميركيين وبعض الشبكات اليمينية هم المسؤولون عن بدء هذه الشائعات وتسجيل حسابات ساعدت على نشرها"، مشيرة إلى أنه "إذا اعتبرت "تويتر" التغريدات التي تشيد باستجابة الصين للفيروس معلومات مضللة وقررت إزالتها، فماذا عن تلك الافتراءات التي ثبت أنها مضللة، إن عدم اتخاذ إجراء ضد هذه الشبكات سيكون مثالاً واضحاً على المعايير المزدوجة".

ولم تعلق المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية على الادعاءات بأن الصين استخدمت "تويتر" للترويج لرسالة الحزب الشيوعي الصيني حول هونغ كونغ.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان "تويتر" أنها أزالت أكثر من 170 ألف حساب مرتبط بعملية التأثير الصينية، بحيث نشرت هذه الحسابات معلومات مضللة حول هونغ كونغ وفيروس كورونا.

وقالت "تويتر" إن "الشبكة كانت تكتب في الغالب باللغة الصينية لنشر الروايات الجيوسياسية المواتية للحزب الشيوعي الصيني، بينما تدفع أيضاً بمعلومات خطأ حول السياسة في هونغ كونغ".

وتستعد الصين لصياغة قانون للأمن القومي من المفترض إدراجه في دستور هونغ كونغ المصغّر المعروف بالقانون الأساسي.

وأصبح الصراع على الحقائق وتفسيرها في الأشهر الأخيرة أكثر حدة، حيث تحركت الولايات المتحدة والصين نحو الحرب الباردة، ولا يمكن لوسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي الآن الهروب من ضغوط كلا الجانبين.