مصر: المحادثات مع أثيوبيا والسودان حول سد النهضة وصلت إلى حائط مسدود

على الرغم من استئناف المحادثات بين وزراء المياه والري في مصر وأثيوبيا والسودان حول سد النهضة، إلاّ أنها وصلت إلى حائط مسدود بسبب "تعنت" أديس أبابا، بحسب ما ذكرت السلطات المصرية.

  • مصر: المحادثات مع أثيوبيا والسودان حول سد النهضة وصلت إلى حائط مسدود
    استؤنفت المحادثات حول سد النهضة بعد انقطاع دام 4 أشهر

أعلنت السلطات المصرية، اليوم السبت، أن المحادثات الثلاثية مع أثيوبيا والسودان حول سد النهضة على نهر النيل وصلت إلى حائط مسدود بسبب "تعنّت" أديس أبابا.

وقال محمد السباعي الناطق باسم وزارة الموارد المائية والري المصرية إنه ليس متفائلاً "بتحقيق أي اختراق أو تقدم في المفاوضات الجارية حول السد".

وأرجع السباعي ذلك إلى "تعنّت أثيوبيا الذي ظهر جلياً خلال الاجتماعات التي تعقد حالياً بين وزراء الموارد المائية في مصر والسودان وإثيوبيا".

والسد الهائل الذي بدأت أثيوبيا ببنائه قبل نحو عقد تحول إلى مصدر توتّر بين دول حوض نهر النيل. وتعتبر أثيوبيا أن السد يشكل حاجة ضرورية بالنسبة اليها لتحقيق التنمية وتوليد الطاقة الكهربائية، في حين ترى مصر والسودان أنه يشكل تهديداً لمواردهما المائية.

واستؤنفت الثلاثاء الماضي المحادثات بين وزراء المياه والري في مصر وأثيوبيا والسودان بعد توقف استمر أربعة أشهر، بمشاركة ثلاثة مراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجنوب إفريقيا.

وعليه، قالت وزارة الموارد المائية والري المصرية إنه من الصعب وصف اجتماع وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة بأنه كان "إيجابياً أو وصل إلى أي نتيجة تذكر"، موضحةً أنه ركّز على مسائل إجرائية ذات صلة بجدول الاجتماعات ومرجعية النقاش ودور المراقبين وعددهم.

وبعد عدة جولات فاشلة من المفاوضات، رعت الولايات المتحدة والبنك الدولي محادثات اعتباراً من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.

وحضت وزارة الخزانة الأميركية أثيوبيا على توقيع اتفاق دعمته مصر واعتبرته "منصفاً ومتوازناً". لكن أثيوبيا نفت التوصل إلى اتفاق واتهمت واشنطن بأنها "غير دبلوماسية" وتفاضل بين طرف وآخر.