حاملاً رسالة من أمير البلاد.. صالح والكاظمي يستقبلان وزير الخارجية الكويتي

الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يستقبلان وزير الخارجية الكويتي حاملاً معه رسالة من أمير البلاد. والمحادثات تتطرق إلى مناقشة تحديات الأمن المائي، وملف الإرهاب،والأزمة الاقتصادية، وتدهور أسعار النفط العالمية.

  • حاملاً رسالة من أمير البلاد.. صالح والكاظمي يستقبلان وزير الخارجية الكويتي
    الرئيس العراقي برهم صالح يستقبل وزير الخارجية الكويتي الذي حمل رسالة من أمير البلاد

استقبل الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الأحد، وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، حاملاً معه رسالة خطية من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأكد صالح أن العراق حريص على إقامة علاقات متينة مع الكويت انطلاقاً من الأواصر الأخوية والعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن المراحل المتقدمة التي قطعها البلدين في التعاون والعمل المشترك تدعو إلى التفاؤل. 

وشدد على أهمية الانفتاح الاقتصادي بين البلدين وتفعيل مخرجات مؤتمر المانحين الدوليين في الكويت لإعادة إعمار العراق، مبيناً أن الأزمات السياسية والاقتصادية وانتشار جائحة كورونا تتطلب من دول المنطقة المزيد من التنسيق والتكاتف لتجاوز هذه الأوضاع بغية ترسيخ ركائز الاستقرار والسلم وتحقيق الازدهار للشعوب.

ونقل وزير الخارجية الكويتي صالح دعوة من أمير البلاد لزيارة الكويت، ووعد بتلبيتها في أقرب فرصة، محملاً تحياته وتمنياته للأمير بدوام الصحة والعافية، وللشعب الكويتي الشقيق دوام التقدم والنماء.

الكاظمي يؤكد على تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين

  • حاملاً رسالة من أمير البلاد.. صالح والكاظمي يستقبلان وزير الخارجية الكويتي
    الكاظمي أكد أن هناك تواصلاً مستمراً مع المسؤولين الكويتيين

بدوره، استقبل رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي،وزير الخارجية الكويتي، الذي أكد أن أمير دولة الكويت مهتم بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في السرّاء والضرّاء، وضرورة تجنيب الأجيال المقبلة مشاكل الماضي والحاضر. 

وجرى خلال اللقاء مناقشة تحديات الأمن المائي، وملف الإرهاب، بوصفه تحدياً مشتركاً بين دول المنطقة، فضلاً عن مناقشة الأزمة الاقتصادية، وتدهور أسعار النفط العالمية.

وبيّن الصباح أن معالجة الأزمة الاقتصادية تتم عبر ثلاثة مستويات، هي "التحرك على المستوى الدولي ومع المؤسسات الدولية والحلفاء المشتركين في مجال التعاون التنموي والاستثماري، وأيضاً التحرك على المستوى الإقليمي عبر التعاون مع مجلس التعاون الخليجي، حيث يمكن استثماره من خلال الربط الكهربائي وغيرها من المجالات".

من جانبه، شكر الكاظمي أمير دولة الكويت، وأكد أهمية "تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين بما يخدم استقرار المنطقة وازدهارها،وتنشيط التعاون التجاري وبما يعمل على تجاوز الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا".

الكاظمي أشار إلى أن لدى العراق والكويت فرصة تاريخية "لتطوير العلاقات الثنائية بينهما، ومعالجة ملف الحدود بالطريقة التي يتم من خلالها التحرر من مخاوف الماضي، ووفق مبدأ حسن النية".

كما شدد على أهمية "تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، وتذليل العقبات البيروقراطية التي تواجهها، وتفعيل مقررات مؤتمر الكويت ولجان متابعته". 

الكاظمي أكد أن حكومته ستستمر في التعاون بشأن قضية الأسرى الكويتيين في حرب الخليج عام 1991، وإعادة ما تبقى من الأرشيف الأميري في العراق.