بيدرسون: العقوبات الأميركية على سوريا تضعف الوضع الاقتصادي أكثر

المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون يقول إن الوضع الاقتصادي في سوريا صعب جداً ومن الضروري إدخال المساعدات إليها عبر الحدود.

  • بيدرسون: العقوبات الأميركية على سوريا تضعف الوضع الاقتصادي أكثر
    بيدرسون: إذا لم يجرِ احتواء الوضع الاقتصادي المتدهور فإن المجاعة تدق الأبواب

قال المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون إن العقوبات الأميركية التي يبدأ العمل بها غداً تضعف الوضع الاقتصادي أكثر.

وفي كلمة له أوضح بيدرسون "إذا لم يجرِ احتواء الوضع الاقتصادي المتدهور في سوريا فإن المجاعة تدق الأبواب"، آملاً بعقد جلسة سياسية في جنيف حول سوريا في أواخر آب /أغسطس المقبل.

كما أشار إلى أن الوضع الاقتصادي في سوريا صعب جداً ومن الضروري إدخال المساعدات إليها عبر الحدود.

ومنذ أيام،انتشر الآلاف في شوارع العاصمة دمشق احتجاجاً على العقوبات الأميركية المفروضة على بلادهم وتحديداً "قانون قيصر".

وشدّد المحتجون في مسيرة تحمل طابع التحدي على أن "قانون قيصر" يستهدف الحياة المعيشية للمدنيين، وأن هذه العقوبات ضد الناس على وجه التحديد، ولا سيما الدواء والغذاء.

ويستهدف "قانون قيصر"، بالإضافة إلى الحكومة السورية، جميع الأفراد والشركات الذين يقدمون التمويل أو المساعدة لسوريا، كما يستهدف عدداً من الصناعات السورية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالبنية التحتية والصيانة العسكرية وإنتاج الطاقة.

وكانت وزارة الخارجية السورية قالت في بيان لها، إن تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري حول الأوضاع الراهنة في سوريا تؤكد أن "واشنطن تنظر للمنطقة بعيون إسرائيلية"، لأن المطالب التي يتحدث عنها جيفري هي "مطالب إسرائيلية قديمة متجددة لفرض سيطرتها على المنطقة".

وفي شهر نيسان/ أبريل، دعت روسيا وسوريا المجتمع الدولي إلى الضغط على واشنطن لرفع العقوبات المفروضة على سوريا في ظل انتشار فيروس كورونا، مشددةً على أن العقوبات ترمي إلى إبادة شعب بلد بأكمله.

ومنذ أقل من شهر،  قالت وزارة الخارجية السورية إن "قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الإجراءات القسرية المفروضة على دمشق، يكشف زيف مواقف وتصريحات مسؤوليه، ويفضح النفاق الذي أصبح سمة أساسية للسياسات الأوروبية".

وأكدت أن "هذه العقوبات انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وجريمة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة".