حلفاء الرئيس البرازيلي.. إلى التحقيق!

المحكمة العليا في البرازيل تقرر فحص بيانات 11 برلمانياً مؤيداً للرئيس جايير بولسونارو، وذلك بعد تفتيش الشرطة منازل أشخاص يعتقد أنهم على صلة بتمويل وتنظيم تظاهرات "معادية للديمقراطية" في البلاد.

  • حلفاء الرئيس البرازيلي.. إلى التحقيق!
    تشهد البرازيل تظاهرات مؤيدة للرئيس بولسونارو وأخرى معارضة له

أصدرت المحكمة العليا في البرازيل قراراً يسمح للشرطة بفحص بيانات الاتصالات الهاتفية والبيانات المالية للمشرعين الموالين للرئيس جايير بولسونارو، في إطار التحقيقات في تظاهرات لأنصاره.

ويشمل قرار المحكمة بيانات 11 برلمانياً مؤيداً للرئيس بولسونارو، وذلك بعد يوم من قيام الشرطة بتفتيش منازل 21 شخصاً، يعتقد أنهم على صلة بتمويل وتنظيم تظاهرات "معادية للديمقراطية" في البلاد.

واعتقلت الشرطة، الإثنين الماضي، عدداً من النشطاء اليمينيين المتطرفين الذين نظّموا مسيرة حمل المشاركون فيها شعلات بالقرب من مقر المحكمة العليا الشهر الماضي.

وكان أنصار الرئيس بولسونارو تظاهروا في الشوارع خلال الفترة الأخيرة، في تحد لإجراءات الإغلاق الهادفة إلى منع انتشار فيروس كورونا، الذي حصد أرواح أكثر من 45 ألف شخص في البلاد.

ودعا المتظاهرون إلى تدخل العسكريين لإغلاق الكونغرس والمحكمة العليا على خلفية التوترات بين بولسونارو والسلطة القضائية وجزء من المشرعين.

وفتحت السلطات القضائية تحقيقاً في تنظيم التظاهرات التي اعتبرتها معادية للديمقراطية.

وحضر بولسونارو شخصياً بعض التظاهرات لأنصاره، لكن التحقيقات الجارية حالياً لا تطاله.

يُذكر أن المئات من البرازيليين تظاهروا يوم الإثنين في ساوباولو وبرازيليا ومدن برازيلية أخرى،تضامناً مع الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضدّ العنصرية، وتنديداً بممارسات الشرطة ضدّ المواطنين في البلاد، واحتجاجاً على سياسة رئيس البلاد جايير بولسونارو.

ورفع المتظاهرون شعارات تندّد بسياسة حكومة بولسونارو، كما حملوا شعار "حياة السود مهمّة". 

ومنذ أيام، اتهمت السلطات الصحيّة المحليّة في البرازيل حكومة الرئيس جايير بولسونارو بـ"إخفاء أعداد الوفيّات" التي تنجم عن فيروس كورونا، بعدما شكّك مسؤول في وزارة الصحة بالحصيلة الرسميّة.

يذكر أن الرئيس البرازيلي يواجه تحقيقات في قضية التجاوز المحتمل للصلاحيات، بعد أن أقال قائد الشرطة الفدرالية الذي كان يشرف على تحقيقات فساد ضد أفراد عائلته.

كما طالب عدد من أعضاء الكونغرس بإطلاق إجراءات عزل بولسونارو من منصبه، واتهموه بسوء إدارة أزمة كورونا، حيث سجلت البرازيل ثاني أكبر حصيلة في العالم للمصابين وحالات الوفاة جراء الفيروس.​