أوغلو يصف زيارته إلى ليبيا بـ "المثمرة والمفيدة جداً"

وزير الخارجية التركي يقول إنه بحث في العاصمة الليبية سبل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي في ليبيا، والخطوات التي ستتخذها تركيا مع المجتمع الدولي.

  • أوغلو يصف زيارته إلى ليبيا بـ "المثمرة والمفيدة جداً"
    أوغلو ناقش في ليبيا التعاون في مجال الطاقة والعلاقات السياسية

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنه بحث سبل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي في ليبيا، والخطوات التي ستتخذها تركيا مع المجتمع الدولي.

 ووصف أوغلو زيارته للاجتماع بمسؤولين في العاصمة الليبية طرابلس بـ "المثمرة والمفيدة جداً"، قائلاً إن الهدف من اللقاء هو "التأكيد على الدعم القوي لليبيا".

كما ناقش أوغلو التعاون في مجال الطاقة وكذلك العلاقات السياسية والتعاون في منطقة البحر المتوسط والخطوات التي سنتخذها.

 من جهته قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري، التابع لحكومة "الوفاق"، إن المفاوضات الجارية بين تركيا وروسيا بشأن الملف الليبي قائمة على الثوابت التي يعترف بها المجلس الأعلى للدولة وحكومة "الوفاق".

في غضون ذلك، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن بلاده تؤكد على ضرورة احترام وحدة الاراضي الليبية وحق الشعب الليبي في تحديد مصيره السياسي من دون تدخلات القوى الأجنبية.

وقال موسوي  "نعتقد أن الأزمة الليبية ليس لها حلول عسكرية والسبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا هو دعم جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين المؤثرين للحوار الليبي الليبي بمشاركة جميع أطراف النزاع".

بدوره، رحب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف بالمشاركة الأميركية المحتملة في سبيل تحقيق تسوية سلمية في ليبيا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الإعلام الروسية الرسمية، مضيفاً أن "موسكو تحثّ واشنطن على المساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا".

وكان وزير الخارجية التركي قد لفت في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الإثنين الماضي، في أنقرة، إلى أن بلاده عملت مع روسيا من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا، قائلاً: "نبحث في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في ليبيا مع روسيا، ونناقش هذه المسألة مع الأطراف الليبية".

وعلى الرغم من ما كشفته صحيفة "يني شفق" التركية بأن أنقرة تنوي إنشاء قاعدتين عسكريتين دائمتين في ليبيا، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن "الحل في ليبيا يجب أن يكون سياسياً وليس عسكرياً"، مشدداً على أن "أنقرة تدعم كلاً من الحل السياسي والحكومة الشرعية".

وشددت الرئاسة التركية على أن "المشير خليفة حفتر، انتهك مخرجات مؤتمر برلين، على غرار انتهاكه للاتفاقيات السابقة"، مؤكدة أن هدف أنقرة هو "تشكيل حكومة شرعية لتمثيل جميع الليبيين، وتحقيق العملية السياسية والقضاء على هذا الانقسام"، على حدِّ قولها.