الصفدي يلتقي عباس: ضم الضفة كضم كل أراضي فلسطين

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يبحث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة مفاجئة الى رام الله سبل مواجهة خطة الضم الإسرائيلية وتداعياتها على المنطقة. 

  • الصفدي يلتقي عباس: ضم الضفة كضم كل أراضي فلسطين
    الصفدي توجه إلى رام الله في زيارة مفاجئة

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال زيارة مفاجئة الى رام الله، اليوم الخميس، سبل مواجهة خطة الضم الإسرائيلية وتداعياتها على المنطقة. 

وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ قال على تويتر إن اللقاء يأتي في إطار الجهد المشترك لمواجهة المخطط الإسرائيلي.

ونقلت وسائل إعلام عن كبار المسؤولين في مقر الرئاسة الفلسطينية تأكيدها أن "الموقف الأردني متقدم وحاسم في رفض أي عملية ضم".

بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز للميادين أن وزير الخارجية الأردني يحمل رسالة من ملك الأردن عبد الله الثاني للرئيس الفلسطيني.

وشدد الفايز على أن اللقاء مع عباس يأتي في إطار التشاور والتنسيق بين الجانبين حول آخر المستجدات وخصوصاً القرار الإسرائيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال مراسل الميادين إنّ زيارة وزير الخارجية الأردني انتهت لرام الله وهناك ارتياح كبير لدى المسؤولين الفلسطينيين للنتائج.

كما اتفق الطرفان "على أن أي ضم لأي جزء من الضفة هو كضم كل أراضي فلسطين"، وفقاً لمراسلنا، الذي أضاف أنّ "هناك زيارة متوقعة قريباً لمسؤولين مصريين إلى رام الله لبحث موضوع الضم".

وأشار مراسل الميادين إلى أن "أهمية زيارة الصفدي هي في توقيتها وهي تهدف إلى بلورة موقف واضح وواحد من موضوع الضم". وذكر أنّ "الأردن لن يقبل بأن يكون الوطن البديل للفلسطينيين وقد أعلن ذلك مراراً".

يأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن توقف الاتصالات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة حول خطة الضم بسبب تباين المواقف بين حزبي "الليكود" بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، و"أزرق أبيض" برئاسة وزير الأمن بني غانتس.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة الإسرائيلية إن الإدارة الأميركية أوضحت أنه لا يمكن دفع هذه الخطة قدماً في ظل الانقسام بين الحزبين.

من جهتها، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال في حديث مغلق إنّه "سنطبق خطة الضم رغم معارضة أزرق أبيض"، مشيراً إلى أنه لن يتردد "في اللجوء إلى انتخابات إذا تمت عرقلة تمرير خطة الضم في الحكومة".