الاحتلال الإسرائيلي يستغل جائحة كورونا كوسيلة عقابية مضاعفة بحق الأسرى

أكد نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسيرتين فدوى حماده المعتقلة منذ عام 2017، وجيهان حشيمة معتقلة منذ عام 2016، منذ قرابة عشرة أيام في عزل معتقل "الجملة". 

  • الاحتلال الإسرائيلي يستغل جائحة كورونا كوسيلة عقابية مضاعفة بحق الأسرى
    أسرى "جلبوع" لهيئة الأسرى: الاحتلال استغل جائحة كورونا كوسيلة عقابية مضاعفة بحقنا

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أنه وفي ظل تفشي وباء كورونا في العالم، وإعلان حالات الطوارئ منعاً لانتشاره ولحماية المواطنين، لا زالت "إسرائيل" تمعن في سياسة الاعتقال والتضييق على الأسرى داخل السجون. 

وأكدت الهيئة، مواصلة قوات الاحتلال لحملات الاحتجاز والاعتقال المتواصل للمواطنين الفلسطينيين في جميع أنحاء المدن والقرى والمخيمات، حيث وصلت الاعتقالات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين منذ مطلع العام الحالي إلى 2024 مواطناً.

وأكد أسرى سجن "جلبوع"، بعيد زيارة محامي الهيئة لهم اليوم بعد انقطاع في الزيارات لأربعة أشهر، "أن الظروف التي يعيشها الأسرى في الحالات الاعتيادية صعبة للغاية، وترقى معظمها إلى جرائم بنظر القانون الدولي الإنساني".

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم إن محكمة الاحتلال الإسرائيلية، مددت اعتقال الأسير نظمي أبو بكر (عصفور) لمدة 8 أيام بناء على طلب النيابة العسكرية. فيما يعدّ هذا التمديد السادس على التوالي بدعوى تقديم لائحة اتهام. وتتهم سلطات الاحتلال الأسير أبو بكر بتنفيذ عملية" حجر يعبد".

نادي الأسير أكد بدوره أن إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسيرتين فدوى حماده المعتقلة منذ عام 2017، وجيهان حشيمة المعتقلة منذ عام 2016، منذ قرابة عشرة أيام في عزل معتقل "الجملة". 

يُشار إلى أن الأسيرة فدوى حمادة محكومة بالسّجن لمدة عشر سنوات، والأسيرة الجريحة جيهان حشيمة محكومة بالسجن لمدة أربع سنوات، وتُعاني من عدة مشاكل صحية، تفاقمت جرّاء إصابتها برصاص الاحتلال أثناء عملية اعتقالها.