فرنسا: معنيّون بالتدهور الاقتصادي في لبنان ومستعدّون للمساعدة

وزارة الخارجية الفرنسية تعرب عن استعداد حكومتها لدعم لبنان، وتدعو الحكومة اللبنانية لتجنب "الاستفزازات" والحفاظ على حق اللبنانيين في التظاهر السلمي، وإلى احترام قراري مجلس الأمن الدولي 1559 و1701.

  • فرنسا: معنيّون بالتدهور الاقتصادي في لبنان ومستعدّون للمساعدة
    الخارجية الفرنسية: يجب تجنب الاستفزازات والحفاظ على حق المواطنين اللبنانيين في التظاهر

ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، أن "فرنسا معنية بالتدهور العميق للوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان"، مبديةً استعدادها لدعم لبنان.

وقالت الخارجية الفرنسية إنها "تقف اليوم، كما في جميع الظروف، إلى جانب الشعب اللبناني"، مضيفةً أن "الأمر متروك للحكومة ولجميع الفاعلين السياسيين اللبنانيين لتحمل مسؤولياتهم، من خلال وضع المصلحة العامة للشعب اللبناني قبل أي قلق آخر". 

ولفت بيان الخارجية إلى أن "الأعمال الملموسة وحدها، والتي طال انتظارها من قبل السلطات اللبنانية، ستمكن فرنسا والمجتمع الدولي من دعم انتعاش لبنان".    

وقالت الخارجية في بيانها إنه "في أعقاب أعمال العنف التي وقعت في الأيام القليلة الماضية، يجب على الجميع تجنب الاستفزازات والحفاظ على حق المواطنين اللبنانيين في التظاهر السلمي".

وتابعت: "تكاثر الحوادث يضع السلطات اللبنانية أمام مسؤولياتها، وهي أولاً وقبل كل شيء الاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب اللبناني، وتنفيذها من دون انتظار الإصلاحات الضرورية لانتعاش البلد".

وشدد البيان على أن "فرنسا تكرر تمسكها بسيادة لبنان واستقراره وأمنه، وهو أمر ضروري لفصله عن الأزمات الإقليمية. وبهذه الروح، تدعم فرنسا عمل اليونيفيل، وتدعو إلى الاحترام الكامل لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرارين 1559 و1701".