مقاتلات القوات الجوية الروسية تعترض قاذفات أميركية فوق بحر أوخوتسك

مركز الدفاع الوطني الروسي يعلن أن طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الروسية حلّقت لاعتراض قاذفات أميركية فوق بحر أوخوتسك؛ ويشير إلى أن الطائرات الأميركية لم تنتهك الحدود الروسية.

  • مقاتلات القوات الجوية الروسية تعترض قاذفات أميركية فوق بحر أوخوتسك
    تمّ اكتشاف ومرافقة اثنتان من قاذفات القنابل من طراز "بي 52 إن " التابعة للقوات الجوية الأميركية.

أعلن مركز الدفاع الوطني الروسي اليوم الجمعة، أن طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الروسية حلّقت لاعتراض قاذفات أميركية من طراز "بي 52 إن" فوق بحر أوخوتسك؛ مشيراً إلى أن الطائرات الأميركية لم تنتهك الحدود الروسية.

وجاء في بيان لمركز الدفاع الوطني أنه "في 19 حزيران/يونيو، تمّ اكتشاف ومرافقة اثنتان من قاذفات القنابل من طراز "بي 52 إن " التابعة للقوات الجوية الأميركية من قبل الدفاعات الجوية للمنطقة العسكرية الشرقية التي تقوم بواجبها في المياه المحايدة لبحر أوخوتسك، وعلى مسافة كبيرة من حدود الدولة الروسية، كانت طائرات القوات الجوية الأميركية تٌرافق باستمرار من قبل وسائل المراقبة الروسية".

وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة من مقاتلاتها من طراز "سو-27" اعترضت قاذفات أميركية وطائرات استطلاع للناتو فوق المياه الدولية لبحر البلطيق.

وقالت الوزارة، في بيان لها إن القوات الدورية للدفاع الجوي في الدائرة العسكرية الغربية،رصدت في الوقت المناسب تصرفات قاذفات استراتيجية تابعة للقوات الجوية الأميركية من نوع B-52H وطائرات استطلاع لقوى أجنبية فوق المياه الدولية لبحر البلطيق، وتم تنفيذ عملية لمرافقتها من قبل مقاتلات روسية.

وفي 10حزيران/يونيو الجاري، انطلقت مقاتلات تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز "F-22" لمرافقة قاذفات روسية حاملة للصواريخ من طراز "تو- 95 إم إس"، عند تنفيذها تحليقاً دورياً فوق المياه المحايدة.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، وفقاً لما نقلته وكالات روسية، أنّ تحليق القاذفات الروسية الأربع كان ضمن الخطة، وجرى فوق المياه الدولية لبحار تشوكشي وبيرينغ وأوخوتسكي، وكذلك الجزء الشمالي من المحيط الهادئ. واستمر تحليق القاذفات الروسية 11 ساعة متواصلة.