انسحاب أبرز مرشحات بايدن لنائب الرئيس بهدف "اختيار امرأة سوداء"

السيناتور الأميركية إيمي كلوبوشار تؤكد بعد انسحابها من قائمة جو بايدن للمرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس، أنّ الاحتجاجات ضد العنصريّة "ساهمت في إدراكها الحاجة إلى تنوّع أكبر في السباق الرئاسي". 

  • انسحاب أبرز مرشحات بايدن لنائب الرئيس  بهدف "اختيار امرأة سوداء"
    بايدن وكلوبوشار خلال مهرجان انتخابي للمرشح الديمقراطي آذار/مارس الماضي (أ.ف.ب)

سحبت السيناتور الأميركية إيمي كلوبوشار نفسها من قائمة جو بايدن للمرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس، معتبرةً أنّ على مرشح الحزب الديمقراطي للسباق الرئاسي أن "يختار امرأة سوداء على بطاقته".

كلوبوشار التي كانت مرشحة للانتخابات التمهيدية الديمقراطية، أشارت إلى أنّ التظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة في أعقاب مقتل المواطن الأميركي الأفريقي جوروج فلويد على يد شرطي أبيض في ولاية مينيسوتا التي تنحدر منها، "ساهمت في إدراكها الحاجة إلى تنوّع أكبر في السباق الرئاسي". 

وقالت كلوبوشار في مقابلة مع شبكة "إم.إس.إن.بي.سي": "بعد الذي شاهدته في ولايتي، وما شاهدته في أنحاء البلاد، إنها لحظة تاريخية وعلى أميركا أن تغتنم هذه اللحظة"، مبرزةً أن "هذا هو الوقت المناسب لوضع امرأة سوداء على تلك البطاقة".

السيناتور البالغة من العمر 60 عاماً، أكدت أنها اتصلت بنائب الرئيس السابق جو بايدن الأربعاء الماضي، لتبلغه أن "اختيار امرأة سوداء على بطاقته في السباق يمكن أن يساعد في شفاء هذا الأمة".

من جهته أشاد بايدن في تغريدة له على "تويتر" بـ"مثابرة وتصميم كلوبوشار"، متوجهاً إليها بالقول: "تعرفين كيف تُنجز الأمور. بمساعدتك سوف نهزم دونالد ترامب".

يذكر أنّ مرشج الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسيّة التي ستجري في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، تعهد باختيار امرأة على بطاقته لمنصب نائب الرئيس.

وكثيراً ما تمّ تداول اسم كلوبوشار للمنصب، لكن مع تصاعد الاحتجاجات المنددة بالعنصريّة وانعدام العدالة العرقية، ارتفعت احتمالات اختيار أميركية من أصل إفريقي لمنصب نائب الرئيس.

ومن أهمّ الأسماء المقترحة لمنصب نائب الرئيس في حال فوز بايدن، السناتورة كامالا هاريس، وعضو الكونغرس فال ديمينغز، ومستشارة الأمن القومي في عهد باراك أوباما سوزان رايس. 

يذكر أنّ مساعدة وزير الخارجيّة الأميركي للشؤون القضائيّة ماري إليزابيث تايلور، استقالت أمس الخميس، احتجاجاً على ردّ فعل الرئيس دونالد ترامب على الحركة غير المسبوقة المناهضة للعنصريّة التي تشهدها البلاد. كما استقالت أيضاً، كاثرين ويلبارجر، وهي من بين أبرز المسؤولين المعنيين بالسياسات في البنتاغون، من منصبها بعد أن أمضت به 3 سنوات.