صندوق النقد: النقاشات مع لبنان تشمل قضايا معقدة تتطلب تشخيصاً للخسائر

مع استمرار الاحتجاجات وتفاقم التدهور في الوضعين الاقتصادي والمالي، صندوق النقد الدولي يؤكد أنّ النقاشات مع الحكومة اللبنانيّة بشأن تمويل محتمل "تنصبّ على سياسات وإصلاحات تستهدف استعادة الاستقرار". 

  • صندوق النقد: النقاشات مع لبنان تشمل قضايا معقدة تتطلب تشخيصاً للخسائر
    رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب مع وفد من صندوق النقد الدولي فبراير الماضي (أ.ف.ب)

أكد متحدث باسم صندوق النقد الدولي، استمرار النقاشات مع الحكومة اللبنانيّة بشأن تمويل محتمل من الصندوق، مشدداً على أنّه من السابق لأوانه الحديث عن حجم أيّ برنامج.

وكالة "رويترز" نقلت عن المتحدث باسم صندوق النقد، إشارته إلى أنّ التركيز "منصب على سياسات وإصلاحات تستهدف استعادة الاستقرار". 

كما أوضح المتحدث أنّ النقاشات الجارية في لبنان "تشمل قضايا معقدة وتتطلب تشخيصاً مشتركاً لمصدر الخسائر وحجمها". 

وكانت "رويترز" نقلت أيضاً بالأمس عن المتحدث جيري رايس، قوله إن الحكومة اللبنانيّة "بحاجة إلى تطبيق إصلاحات شاملة ومنصفة في مجالات عديدة"، متحدثاً عن أن لبنان "بحاجة أيضاً إلى التوصل إلى فهم مشترك لمصدر الخسائر الماليّة التي يواجهها وحجمها". 

يذكر أنّ لبنان يعاني من أزمة ماليّة واقتصاديّة حادة وانهيار في قيمة الليرة أمام الدولار، تفاقمت مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ 17 تشرين الأوّل/أكتوبر ومع أزمة كورونا. 

وتستمر التظاهرات في العديد من المناطق اللبنانيّة خاصة أمام المصارف، حيث شهدت الأيام الماضية مواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن. 

لبنان بدأ مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي منذ أكثر من شهر، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة في 30 نيسان/أبريل الماضي، خطتها الاقتصادية لحل الأزمات الاقتصادية والنقدية والمالية التي تمر بها البلاد.