خروقات لـ"التحالف" في الحديدة.. وتوتر بين قوات هادي و"الانتقالي" في سقطرى

مقاتلات "التحالف" السعودي تواصل شن غاراتها الجوية على مناطق يمنية مختلفة، وتصاعد حدّة التوتر في جزيرة سقطرى بين قوات هادي و"المجلس الانتقالي".

  • تمثلت الخروقات بتحليق ثمان طائرات تجسسية في أجواء شارع الخمسين والمنظر والتحيتا والجاح والجبلية والفازة
    تمثلت الخروقات في الحديدة بتحليق 8 طائرات تجسسية في أجواء شارع الخمسين والمنظر والتحيتا والجاح والجبلية والفازة

واصلت مقاتلات "التحالف" السعودي شنّ غاراتها الجوية على مناطق يمنية مختلفة، حيث شنت نحو 40 غارة توزعت على مناطق مأرب والجوف والبيضاء وحجة وعمران، بعضها لإسناد مقاتليها على الأرض.

يأتي ذلك في وقت رصدت فيه غرفة عمليات ضباط الارتباط والتنسيق لرصد خروقات العدوان في الحديدة غرب اليمن 80 خرقاً خلال 24 ساعة الماضية، وتمثلت الخروقات بتحليق 8 طائرات تجسسية في أجواء شارع الخمسين والمنظر والتحيتا والجاح والجبلية والفازة، واستحداث تحصينات قتالية في حيس، كما تضمنت بحسب مصدر عسكري 18 خرقاً بقصف مدفعي ب 37 قذيفة و 54 خرقا بالأعيرة النارية المختلفة.

إلى ذلك، أعلن عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، إخلاء مسؤوليتهم عن أي تسرب في " خزان صافر" العائم في ميناء رأس عيسى بالجديدة، داعياً إلى التفاوض الجاد حول الأمر، محملاً "أميركا والسعودية وتحالفهما المسؤولية الكاملة عن أي كارثة لعدم السماح ببيع النفط المخزن في الصهريج العائم في عرض البحر منذ العام 2014".

من جهة أخرى، قالت مصادر محلية إن استعدادات عسكرية كبيرة لـ"قوات هادي" و"حزب الإصلاح" من جهة وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً من الجهة الأخرى، في جزيرة سقطرى بالمحيط الهندي.

في حين تتهم حكومة الرئيس هادي، قوات "المجلس الانتقالي" بمحاصرة مدينة حديبو مركز الجزيرة والمحافظة، بعد استحداث نقاط عسكرية حول المدينة، ونشر مدرعاتها وجنودها من اللواء أول مشاة بحري المنشق عن قوات هادي، تمهيداً لاقتحام المدينة والسيطرة عليها عقب انسحاب القوات السعودية إلى مقر قوات التحالف.

الأمر الذي دفع وجاهات اجتماعية في الجزيرة إلى استنكار تسليم القوات السعودية لمواقعها ونقاطها العسكرية لـ"قوات المجلس الانتقالي"، واتهام السعودية وقواتها بتمهيد الطريق لقوات "المجلس الانتقالي" لاقتحام مدينة حديبو، مؤكدين وجود تبادل أدوار بين السعودية والإمارات بالتآمر على سقطرى الخاضة لـ"الحماية" السعودية عبر قوات عسكرية انتشرت في الجزيرة، عقب محاولة سابقة من قوات المجلس "الانتقالي الجنوبي"،السيطرة على حديبو العاصمة.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع الاتفاق بين قيادة قوات التحالف السعودي الإماراتي وقوات "المجلس الانتقالي" على تطبيع الأوضاع الأمنية ومنع خروج السلاح والعربات العسكرية خارج الوحدات العسكرية من دون التنسيق مع قيادة التحالف، إضافةً إلى إزالة جميع النقاط الأمنية، باستثناء النقاط التي ينشرها التحالف.

وتتهم أوساط سياسية ودبلوماسية في حكومة هادي، الإمارات بالسعي مجدداً للسيطرة على الجزيرة اليمنية المهمة، بعد فشل محاولات سابقة.