"حماس": الحل العادل لقضية اللاجئين يكون بعودتهم الكاملة إلى أرضهم

بمناسبة فعاليات اليوم العالمي للاجئين الفلسطينيين "حماس" تحيي في بيانٍ لها الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم على صبرهم ونضالهم في سبيل إثبات وتثبيت حقهم في التحرر والعودة، وفي الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال تنفيذ الضم للضفة الغربية وغور الأردن.

  • "حماس" دعت جميع الدول والحكومات التي تستضيف اللاجئين إلى منحهم كامل حقوقهم الإنسانية

أعلنت حركة حماس أن الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يكون بعودتهم الكاملة إلى أرضهم.

وقالت "حماس" بمناسبة فعاليات اليوم العالمي للاجئين في بيان "يُنكأ جرح اللجوء الفلسطيني النازف ويتدفق ألماً ومعاناة مستمرة على مرأى ومسمع من العالم منذ أكثر من سبعين عاماً، هذه القضية التي هي بين قضايا اللاجئين من أصعب القضايا وأكثرها إنسانية وعدالة، أولئك الذين هجروا من ديارهم بفعل الإرهاب الصهيوني الذي دمر المدن والقرى وصادر الممتلكات بالقوة، وأجبر مئات الآلاف على الهجرة ومنع عودتهم رغم القوانين الدولية التي تؤكد على عودتهم".

وأضاف البيان "يأتي هذا اليوم والإجرام الصهيوني يسعى إلى توسيع دائرة ظلمه من خلال نيّته ضم الأغوار وفرض ما يسمى بسيادته على المستوطنات في الضفة الغربية الأمر الذي يقتل حق اللاجئ وحلمه بالعودة إلى أرضه التي هجر منها".

 وفي ظل هذا الوضع الراهن والمخططات السوداء التي ينوي الاحتلال تنفيذها، وجهت "حماس" في بيانها التحية للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم "على صبرهم ونضالهم في سبيل إثبات وتثبيت حقهم في التحرر والعودة".

كما ثمّن البيان دور اللاجئين الفلسطينيين "الذين قاتلوا وتحملوا مثل باقي أبناء الشعب الفلسطيني وقاوموا الاحتلال وحافظوا على هويتهم الوطنية"، مؤكداً على دور اللاجئين الفلسطينيين في العمل الوطني الفلسطيني وحقّهم في المشاركة في صناعة القرار الفلسطيني وفي التمثيل السياسي وفي المشاركة في انتخابات المجلس الوطني".

بيان حماس دعا جميع الدول والحكومات التي تستضيف اللاجئين "إلى منحهم كامل حقوقهم الإنسانية والتخفيف الاقتصادي عنهم وتقديم كافة أشكال الرعاية وإعادة إعمار ما تهدم من منازلهم".

واعتبر أن "وكالة الأونروا مسؤولة بشكل أساسي ومباشر عن مجتمع اللاجئين وعليها تحمل كامل مسؤولياتها في الرعاية الصحية والتعليم وتوفير أفضل الخدمات".

كما رفض "أي حلول تطرح لإسقاط قضية اللاجئين وإنهاء حق العودة كما جاء في صفقة القرن أو غيرها"، مؤكداً أن "هذا الحق هو حق فردي وقانوني لا يسقط ولا يمكن اختزاله".

وفي حين أكد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وإلى الأراضي التي هجروا منها، اعتبر أن الحياة الكريمة للاجئين تكون فوق أرضهم المحررة، داعياً كل اللاجئين في الشتات من أبناء الشعب الفلسطيني إلى "ضرورة الحفاظ على وحدة الكلمة وصلابتها وتجنيب القضية وطهرها أي خلاف جانبي ولندخر هذه القوة لمواجهة الاحتلال"