أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يحذرون "إسرائيل" من خطة "الضم"

أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب "الديمقراطي" يقولون إن خطة الضم "ستضر بأمن واستقرار المنطقة"، ويؤكدون أن "الدبلوماسية والمفاوضات هما الطريقان الوحيدان للتوصل إلى سلام في المنطقة".

  • أعضاء بارزون في الشيوخ الأميركي: خطة الضم تضر بـ
    أعضاء في الشيوخ الأميركي عن الحزب "الديمقراطي": خطة الضم تضر بـ"إسرائيل"

أعلن كل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن "الحزب الديمقراطي"، تشاك شومر، بوب مينينديز، وبن كاردان، أن خطة الضم "ستضر بأمن واستقرار المنطقة".

الأعضاء الـ3 قالوا في بيان مشترك "بوصفنا داعمين أقوياء ومخلصين للعلاقات الإسرائيلية الأميركية، فنحن ملتزمون بالتعبير عن معارضتنا لمقترح ضم أجزاء من الضفة الغربية بشكل أحادي الجانب". 

وأكد البيان أن "الدبلوماسية والمفاوضات هما الطريقان الوحيدان للتوصل إلى سلام في المنطقة، وهذا هو سبب معارضة الكونغرس خلال السنوات الماضية لفكرة الضم".

وكان أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب "الديمقراطي" حذروا الشهر الماضي في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن بيني غانتس، من أن "ضماً واسعاً أحادي الجانب للمستوطنات في الضفة الغربية سيضر بالعلاقات الأميركية الإسرائيلية بشكل كبير".

جاء ذلك في رسالة بعثها الأعضاء إلى غانتس ونتنياهو، وقّع عليها 18 سيناتوراً، بينهم المرشحان الرئاسيان المحتملان السابقان، بيرني ساندرز وإليزابيث وورن، وبادر إليه السيناتور تيم كاين، الذي كان مرشح هيلاري كلينتون لمنصب نائب الرئيس في انتخابات العام 2016.

وحذّر الموقّعون من أن يقضي الضم على احتمال إقامة دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل"، "ويفرض واقع دولة واحدة بين البحر والأردن".

وكتب الموقعون في الرسالتين باعتبارنا داعمين وأصدقاء لـ"إسرائيل"، "نحذركم من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب تضر بالعلاقات الخاصة لدولتينا، وتعرض مستقبل إسرائيل للخطر وتحول تحقيق السلام إلى إمكانية غير واردة، إن قررتم ضماً أحادي الجانب، فلن ندعمكم".

في غضون ذلك، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن البيت الأبيض يجري نقاشاً حاسماً هذا الأسبوع عما إذا كان سيعطي "إسرائيل" الضوء الأخضر للضمّ.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن نيكولاس برنس، المستشار السياسي للمرشح "الديمقراطي" للرئاسة الأميركية جو بايدن، حذر من أن "الضم سيكون خطأ جسيماً من جانب إسرائيل".

وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية أن وزير الأمن الإسرائيلي، ورئيس الحكومة البديل، بيني غانتس، قال إنه لن يدعم "فرض السيادة" في مناطق "مع سكان فلسطينيين كثر"، مشدداً على أن حزبه "سيحرص على عرض هذه العمليات أمام المستويات المهنية حتى تبدي رأيها بالموضوع". 

كما تحدثت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن توقف الاتصالات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة حول خطة الضم بسبب تباين المواقف بين حزبي "الليكود" بزعامة نتنياهو، و"أزرق أبيض" برئاسة غانتس، مضيفة أن الإدارة الأميركية أوضحت أنه لا يمكن دفع هذه الخطة قدماً في ظل الانقسام بين الحزبين.