اليونان: النزاع العسكري مع تركيا محتمل وسنحرق كل من يعتدي على بلادنا

رئيس هيئة أركان الجيش اليوناني لا يستبعد فلوروس وقوع نزاع ٍ عسكري مع تركيا في حال أقدمت الأخيرة على تخطي "الخطوط الحمر، ويؤكّد أن أثينا تعرف ماذا ستفعل في حال تعرض اليونان لأيّ اعتداء.

  • فلوروس: من سيهاجم القوات المسلّحة اليونانية سيدفع ثمناً باهظاً (صورة أرشيفية).
    فلوروس: من سيهاجم القوات المسلّحة اليونانية سيدفع ثمناً باهظاً (صورة أرشيفية).

أكَّد رئيس هيئة أركان الجيش اليوناني قسطنطينوس فلوروس استعداد بلاده للرد على أي خطواتٍ من قبل تركيا، مُهدِّداً بحرق من يضع  قدّمه على الأراضي اليونانية.

ولم يستبعد فلوروس وقوع نزاع ٍ عسكري مع تركيا في حال أقدمت أنقرة على تخطي "الخطوط الحمر، وأضاف أنه في حال حدث أيُّ شيءٍ من هذا القبيل، فلن يقتصر على نقطةٍ واحدةٍ، بل ستتسع رقعتُه فوراً.

وأضاف أن "من سيهاجم القوات المسلّحة اليونانية سيدفع ثمناً باهظاً، والجيران يعرفون ذلك"، مؤكّداً أن أثينا تعرف ماذا ستفعل في حال تعرض اليونان لأيّ اعتداء.

يذكر أن العلاقات بين تركيا واليونان تشهد توتراً شديداً في أعقاب اتفاق أنقرة على ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني بطرابلس، وإرسالها سفناً للتنقيب عن النفط والغاز في المناطق التي تعتبرها اليونان جزءاً من منطقتها الاقتصادية الخالصة.

وثائق سرية نشرها موقع "نوردك مونيتور" السويدي في وقت سابق، كشفت أن تركيا وضعت خطة لغزو اليونان، تحت اسم "چاقا بيه"، وهو اسم القائد العسكري التركي في القرن الـ 11.

وذكر الموقع أن خطة الغزو قدّمت في حزيران/ يونيو 2014، وجرى العثور عليها "عن طريق الخطأ في أحد ملفات قضية التحقيق في محاولة الانقلاب عام 2016".

وأضاف أن الخطة وضعت كخطة طوارئ، بعد نقل الجيش التركي الكثير من قواته ومعداته إلى الحدود السورية.

وفي وقت سابق، عززت الحكومة اليونانية  قواتها العسكرية عند حدودها مع تركيا، وأطلقت الغاز المسيل للدموع لإبعاد مئات اللاجئين الذين كانوا يعبرون من تركيا إلى الأراضي اليونانية.