حملة ترامب الانتخابية تحمل محتجين مسؤولية الحضور المحدود في تجمّع تولسا

الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما تشهد حضوراً ضعيفاً من الجمهور المؤيد له. ومسؤولة الحملة تقول إن أنصار ترامب لم يتمكنوا من الوصول إلى قاعة التجمع بسبب المحتجين الذين منعوهم وأعاقوهم من الوصول.

  • مجمع تولسا بولاية أوكلاهوما يشهد ضعفاً في الحضور لأنصار ترامب
    مجمع تولسا بولاية أوكلاهوما يشهد ضعفاً في الحضور لأنصار ترامب

اعتبرت حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن ضعف الحضور في التجمّع الذي نظّمته في مدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما يعود إلى إشاعة محتجين جواً عدائياً، ومنعهم أنصاراً لترامب من الوصول إلى القاعة التي استضافت التجمع.  

وتعليقاً على ذلك، قالت المسؤولة الكبيرة في الحملة مرسيدس شلاب لبرنامج "فوكس نيوز سانداي" التلفزيوني، إن الأنصار لم يتمكنوا من الوصول إلى قاعة التجمّع، مضيفة أن "هناك عوامل على غرار خشيتهم من المحتجين الذين سيحضرون، وكان هناك محتجون أعاقوا الحضور". 

ويأتي كلام شلاب تكراراً لتفسير قدمه مساء السبت مدير التواصل في حملة ترامب تيم مورتوغ الذي قال فيه إن "المحتجين قاموا حتى بمنع وصول أجهزة كشف المعادن، ما حال دون دخول الناس". في حين قال الصحافيين أنهم لم يلاحظوا مشكلات أعاقت دخول الأنصار إلى القاعة. 

وألغي تجمّع خارج القاعة لأنه لم يحضر أحد، رغم حديث الحملة الانتخابية عن رغبة عدد كبير من الناس في المشاركة، واستقبالها أكثر من مليون طلب لحجز تذاكر. 

وأفادت تقارير الأسبوع الماضي أن مراهقين ناشطين على تطبيق "تيك توك" قاموا بحجز عدد كبير من التذاكر في محاولة لإحراج حملة ترامب، وفق ما قال ستيف شميت، واضع استراتيجيات سابق في الحزب الجمهوري وأحد معارضي ترامب.

وكتب شميت على "تويتر" إن ابنته البالغة 16 عاماً وأصدقاءها حجزوا مئات التذاكر، وأنه تلقى رسائل من عدة أولياء أمور قالوا فيها إن أبناءهم فعلوا الأمر ذاته. 

وهزأ منتقدون بارزون وسياسيون ديموقراطيون من ترامب على "تويتر" على خلفية الحضور المخيّب في تجمّع تولسا. 

وقال النائب الديموقراطي عن بنسلفانيا برندن بويلي على "تويتر": "آخر مرة شاهدت فيها حشداً صغيراً كهذا كانت عند تنصيب ترامب". 

وكان البيت الأبيض وعد بأن يشهد الحدث الذي رُوّج له بطريقة كبيرة، وهو النشاط الانتخابي الأول منذ ثلاثة أشهر، إقبالاً كبيراً يصل إلى 100 ألف مناصر، لكن صوراً بثتها تلفزيونات أظهرت شغور أقسام كبيرة من القاعة التي تبلغ طاقة استيعابها 19 ألف شخص. 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفي أول تنظيم مهرجان انتخابي منذ أكثر من ثلاثة أشهر من الاغلاق في الولايات المتّحدة بسبب تفشّي وباء كورونا، شنّ هجوماً عنيفاً على منافسه في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، واتهمه وحزبه بأنهم يسعون إلى تدمير وتخريب أميركا. وقال ترامب إن بايدن "دمية" في يد اليسار الراديكالي.