مواجهات بين متظاهرين والشرطة في تطاوين التونسية احتجاجاً على تردي المعيشة

مواجهات بين محتجين وقوات الأمن التونسية في مدينة تطاوين احتجاجاً على البطالة وتردّي الوضع المعيشيّ في البلاد. والمحتجون يطالبون الحكومة التونسية الالتزام باتفاق تم إقراره في عام 2017 بتوظيف عدد من العاطلين عن العمل في المنطقة.

  • قوات الأمن التونسية القت الغاز المسيل للدموع على المحتجين واعتقلت 10 اشخاص
    قوات الأمن التونسية القت الغاز المسيل للدموع على المحتجين واعتقلت 10 اشخاص

تجدّدت صباح اليوم الإثنين الصدامات بين المحتجّين التونسيين وقوات الأمن في مدينة تطاوين جنوب تونس.

وبحسب مراسلة الميادين فإنّ المواجهات تتركّز وسط مدينة تطاوين، حيث شهدت شوارع المدينة أمس الأحد، كراً وفراً بين مئات من المحتجين الذين أضرموا النار في إطارات مطاطية، وألقوا بها وسط الطريق، وأطلقت عليهم قوات الأمن الغاز المسيل للدموع.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد ساعات من الهدوء، أعقبت مواجهات وصدامات بدأت أمس الأحد عندما خرج محتجّون احتجاجاً على البطالة وتردّي الوضع المعيشيّ في البلاد.

وقال والي المنطقة إن الاحتجاجات اندلعت بعد اعتقال شخص من مجموعة من المعتصمين يطالبون بالتوظيف. وطالب المحتجون بالإفراج عن زميل لهم وتفعيل اتفاق مع الحكومة، يقضي بتوفير مناصب شغل.

ويطالب المحتجون الحكومة التونسية الالتزام باتفاق تم إقراره في عام 2017 بتوظيف عدد من العاطلين عن العمل في المنطقة.

من جهته، دعا "الاتحاد العام للشغل" في تونس إلى إضراب عام في المدينة اليوم الإثنين، للتعبير عن "رفض استعمال العنف المفرط وغير المبرر" ضد المحتجين.

وزارة الداخلية التونسية قالت في بيان إن "مجموعة من الأشخاص عمدت إلى محاولة الاعتداء على المقرات الأمنية بالجهة بواسطة الزجاجات الحارقة مولوتوف.. مما أجبر الوحدات الأمنية على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه المقرات واستعمال الوسائل المتاحة قانونا في مثل هذه الوضعيات".

وأضافت الوزارة أنه "أمكن تبعاً لذلك إلقاء القبض على عشرة أشخاص من محاولي الاعتداء على المقرات الأمنية".