ترامب: أتوقّع أن تتخطى حصيلة وفيات كورونا في البلاد الـ 150 ألفاً

جامعة "جونز هوبكنز" الأميركية تقول إنه بلغت اليوم الإثنين حصيلة وفيات "كوفيد-19" في الولايات المتحدة 120 ألفاً، والرئيس الأميركي يشير إلى أنه "كنا لنفقد ما بين مليونين وأربعة ملايين شخص".

  • ترامب لـ
    ترامب لـ"سبكتروم نيوز": لا نزال قلقين بشأن السلامة ونريد التخلّص من هذا الأمر

توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن تتخطى حصيلة وفيات جائحة "كوفيد-19" في الولايات المتحدة 150 ألفاً، بعدما بلغت اليوم الإثنين 120 ألف وفاة.

وقال ترامب في مقابلة مع موقع "سبكتروم نيوز" الإخباري إن الحصيلة الحالية هي "على الأرجح 115 ألفاً لكنها قد تتخطى هذا الرقم بقليل وصولاً إلى 150 ألفاً أو أكثر، لكننا كنا لنفقد ما بين مليونين وأربعة ملايين شخص لو لم تتخذ الإدارة تدابير لإبطاء تفشي الوباء في البلاد".

وكان ترامب أشار إلى نموذج أعدته "إمبيريال كولدج أوف لندن" توقّع في أوساط آذار/مارس بلوغ حصيلة وفيات "كوفيد-19" في الولايات المتحدة 2,2 مليون حالة إن لم تتخذ أي تدابير.

وبحسب جامعة جونز هوبكنز الأميركية التي تعد مرجعاً في هذا المجال، بلغت اليوم الإثنين حصيلة وفيات "كوفيد-19" في الولايات المتحدة 120 ألف وفاة.

وأضاف الرئيس الأميركي في المقابلة التي أجريت في البيت الأبيض "لقد أدينا عملاً جيداً والآن، نعمل على إعادة إنهاض البلاد".

ولدى سؤاله عن إمكان تنظيم تجمّعات انتخابية جديدة في توقيت تشهد فيه ولايات عدة في جنوب البلاد وغربها موجة جديدة من الإصابات بكوفيد-19، أشار إلى "عدم إهمال السلامة الصحية".

وتابع: "لا نزال قلقين بشأن السلامة، ونريد التخلّص من هذا الأمر".

ومن المقرر أن يتوجّه الرئيس الأميركي إلى فينيكس يوم غد الثلاثاء لمخاطبة مناصرين له من الشبان، علماً أنه لم يعلن رسمياً أن الحدث سيكون تجمّعاً انتخابياً.

وكان نائب الرئيس الأميركي الأسبق جو بايدن، قال إن بلاده تواجه واحداً من أكبر التحديات في تاريخها، مشيراً إلى أن الرئيس الحالي دونالد ترامب "لا يرقى إلى مستوى المسؤولية".

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر أن أزمة فيروس كورونا المستجد "أسوأ" من الهجوم الجوي المفاجئ الذي شنته اليابان في العام 1941 على قاعدة "بيرل هاربور" العسكرية في جزر هاواي، والذي أودى بأكثر من 2400 أميركي، ودفع الولايات المتحدة إلى الدخول في الحرب العالمية الثانية.

وأضاف ترامب أن أزمة كورونا أيضاً "أسوأ" من اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر التي استهدفت مركز التجارة العالمي، وأسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل.