ماكرون يبحث مع بوتين غداً عدة قضايا بينها الأمن الأوروبي وأوكرانيا وليبيا

الرئيس الفرنسي يبحث في إطار الحوار الاستراتيجي الفرنسي الروسي مع نظيره الروسي مواضيع الأمن في أوروبا والفضاء الإلكتروني وتسوية الأزمات العالمية، وماكرون يدعو إلى وقف الحرب في ليبيا.

  •  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى وقف الحرب في ليبيا
    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى وقف الحرب في ليبيا

أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيبحث في إطار الحوار الاستراتيجي الفرنسي الروسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر تقنية الفيديو، يوم غد الجمعة، مواضيع الأمن في أوروبا والفضاء الإلكتروني وتسوية الأزمات العالمية، من بينها أوكرانيا وليبيا وجملة من القضايا الأخرى، فضلاً عن التعاون المتعدد الأطراف.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في الإليزيه قوله إن "هناك حاجة لمزيد من التقدم حول الأجندات المتعلقة بالأزمات، وخصوصاً بشأن أوكرانيا".

يُذكر أن باريس استضافت في كانون الأول/ديسمبر الماضي قمة "رباعية نورماندي"، التي تضم روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا، حول التسوية الأوكرانية، وتم الاتفاق على سحب القوات من بعض النقاط ومواصلة الجهود لتنفيذ اتفاقيات مينسك للتسوية.

كما سبق لماكرون أن دعا الدول الأوروبية إلى إعادة النظر في السياسات تجاه روسيا، وإلى ضرورة الحوار والشراكة مع موسكو.

وفي الملف الليبي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف الحرب في ليبيا واستئناف المفاوضات بين طرفي الصراع في البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك في باريس أمس مع الرئيس التونسي قيس سعيد، وقال ماكرون: "فرنسا وتونس تطلبان سوياً أن يكف أطراف الصراع في ليبيا عن الحرب، وأن يستأنفوا المفاوضات".

بدوره، حذر الرئيس التونسي قيس سعيد من "خطر تقسيم ليبيا".

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن اجتماع اللجنة الدولية المقبل بشأن ليبيا سيعقد بمشاركة جميع الأطراف الذين حضروا مؤتمر برلين، إضافةً إلى سويسرا وهولندا، مؤكدةً أن الاجتماع سيناقش آخر التطورات في ليبيا ومفاوضات الأطراف، بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان دعا نظراءه في دول الاتحاد الأوروبي إلى إجراء محادثات عاجلة بشأن العلاقات المستقبليّة للتكتل الأوروبي مع تركيا، والتي تصادمت مع باريس بشأن دور أنقرة في ليبيا.

وفي وقت سابق، دعا كلٌ من وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، إلى وضع حد للتدخلات الخارجية في ليبيا، بحسب بيان صادر عن مكتب الأخير.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي حققت مؤخراً حكومة الوفاق، التي تعترف بها الأمم المتحدة، انتصارات عسكرية على قوات المشير خليفة حفتر.

وشدد دي مايو والسرّاج على "أهمية العودة إلى المسار السياسي ورفض التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي".