عريقات: تنفيذ خطة الضم سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات يؤكد أنه إذا ما نفذ نتنياهو خطة الضم فغن السلطة الفلسطينية يتُدمر لأن الضم أحادي الجانب إملاءات وليس مفاوضات، وسينهي أي فرصة للتفاوض ما بين الجانبين.

  • عريقات: إذا أقدم نتنياهو على الضم فإن السلطة الفلسطينية ستُدمّر
    عريقات: إذا أقدم نتنياهو على الضم فإن السلطة الفلسطينية ستُدمّر

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه في حال نفّذت "إسرائيل" خطة الضم فإن "السلطة الفلسطينية ستُدمّر، وسيكون رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو مسؤولاً عن جمع القمامة في بلدات الضفة ومسؤولاً عن كل شيء".

وأكد عريقات في مقابلة خاصة له مع قناة "i24news" الإسرائيلي أنه "لن يكون هناك أي تطبيع عربي مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية". 

وشدد أنه "إذا ما أقدم نتنياهو على الضم، السلطة ستُدمّر، لأن الضم أحادي الجانب إملاءات وليس مفاوضات، وسينهي أي فرصة للتفاوض ما بين الجانبين".

عريقات أوضح أن "السلطة الفلسطينية ولدت في اتفاقٍ تعاهدي بين دول العالم، وظيفتها نقل الشعب الفلسطيني من مرحلة الاحتلال إلى الاستقلال خلال 5 سنوات"، مشيراً إلى أنه في الاتفاق الانتقالي عام 1995 هناك نص يقول إنه: بعد 18 شهراً من تشكيل المجلس التشريعي ستؤول الولاية الفلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل كامل باستثناء قضايا الوضع النهائي والتي سيتم التفاوض عليها على مدار 5 سنوات، لكن عندما جاء نتنياهو إلى الحكم 1999 قام بتدمير كل شيء". 

واستعرض عريقات خريطة أُرفقت مع خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام والتي بموجبها سيكون ضم لأكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية، وشدد على أن الضم فعلياً "سيكون 100% على مناطق الضفة.. فالأمن من النهر إلى البحر سيكون تحت سيطرة "إسرائيل". 

ونفى عريقات وجود أي خلاف بين إسرائيل والإدارة الأميركية حول خطة الضم، وقال: "هناك تكتيكات يحاولون خداع العالم بها.. من يقرأ خطة ترامب ونتنياهو التي عرضت في 28 كانون الثاني/يناير 2020 يدرك تماماً أن المسائل حُسمت بالكامل، إن كان حيال ملف اللاجئين أو الحرم القدسي وباقي الملفات". 

وأضاف: "جلسنا 37 جلسة في عام 2017 مع الأميركيين، هم قرروا من جانب واحد لغة الاملاءات من خلال خطتهم، وبعد نقل السفارة اتخذت الإدارة الأميركية 48 إجراءً ضد الفلسطينيين". 

وحول الخطوات التي ينوي الفلسطينيون القيام بها قال عريقات: "نحن ارتكزنا بمواقفنا إلى القانون الدولي والشرعية الدولية، وقوانين الأمم المتحدة، والسلطة ماضية بالتمسك بها". 

وعن الموقف والدعم العربي للموقف الفلسطيني قال عريقات إن هناك "شبكة أمان مالية ستؤمنها الدول العربية لدعم السلطة الفلسطينية في مواجهة خطة الضم"، مشيراً إلى أن موقف الدول العربية حيال القضية الفلسطينية لم يتغير.. الملك عبد الله قال إنه سيكون هناك إعادة نظر في العلاقات مع إسرائيل إن نفّذت الضم، وهو موقف عبرت عنه مصر أيضاً.. لن يكون هناك أي تطبيع مع إسرائيل دون حل القضية الفلسطينية".