الخارجية الأميركية: العلاقة مع بكين وموسكو تعتمد على "رئيسين لقوتين خصمتين"

المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الأميركية يقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ينظّم استفتاءً حول إصلاح دستوري "يريد في الواقع البقاء في الحكم "مدى الحياة"، ويشير إلى "نيّة" مشابهة لدى الرئيس الصيني.

  • وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى جانب المسؤول الثاني في وزارته ستيفان بيغان
    وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى جانب المسؤول الثاني في وزارته ستيفن بيغان

اعتبر المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الأميركية ستيفن بيغان، اليوم الاثنين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي ينظّم استفتاءً حول إصلاح دستوري، "يريد في الواقع البقاء في الحكم مدى الحياة".

ورداً على سؤال بشأن العلاقات بين الصين وروسيا، قال بيغان إنها تعتمد بشكل أساسي على "رئيسين لقوتين خصمتين بالنسبة للولايات المتحدة، هما شي جينبينغ وفلاديمير بوتين".

وقال بيغان خلال مؤتمر افتراضي نظمه "صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة"، "يبدو أن لدى كليهما نية البقاء في الحكم مدى الحياة، أو على الأقلّ حتى اتخاذهما قرار المغادرة بمبادرة شخصية".

وأضاف "في النظام الروسي، الذي لديه على الأقل العلامات الخارجية لنظام ديموقراطي، ينظم الرئيس بوتين استفتاءً يعتبر كثيرون أن من المعروف مسبقاً أنه سيؤدي إلى التمديد الفعلي لسلطته لمدى الحياة".

ويُجرى التصويت من 25 حزيران/يونيو حتى الأول من تموز/يوليو.

وبحسب استطلاع للرأي أُجري لدى الخروج من مكاتب الاقتراع ونُشرت نتائجه الاثنين علماً بأن الاستفتاء لن ينتهي قبل ثلاثة أيام، أيّد 76% من الروس التعديل الدستوري.

والإصلاح يجيز للرئيس الحالي البقاء في الكرملين لولايتين إضافيتين حتى 2036 عندما يبلغ سن ال84. ووفقاً للدستور الحالي على بوتين أن ينسحب من الرئاسة في 2024.