نتنياهو: سنفعل كل ما يلزم لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إنه بعد لقائه المبعوث الأميركي بشأن إيران، سنفعل كلّ ما يلزم لمنعها من تطوير برنامجها النووي، وهناك قضايا لا يمكن تأجيلها إلى ما بعد كورونا.

  • المبعوث الأميركي لإيران برايان هوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في 30 حزيران/يونيو 2020 (أ ف ب)
    المبعوث الأميركي لإيران برايان هوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في 30 حزيران/يونيو 2020 (أ ف ب)

التقى المبعوث الأميركي حول إيران برايان هوك صباح اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال في مؤتمر صحافي مشترك إنه سيفعل كل ما يلزم لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي.

وأضاف نتنياهو أن هناك بعض القضايا التي لا يمكن تأجيلها إلى ما بعد الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا، في إشارة منه إلى خطة الضم.

وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، قال من جهته إن إدارة ترامب ستواصل تعزيز شراكتها مع "إسرائيل"، وستتأكد من ألا يكون لإيران سلاح نووي.

وفي كلمة مسجّلة لمؤتمر منظمة "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل"، أضاف بومبيو أن واشنطن تعمل ضد المحكمة الدولية التي تهاجم "إسرائيل" لدوافع سياسية، بحسب قوله، وأضاف أن "أميركا تحذّر صديقتها إسرائيل من التهديد الجديد من جانب الحزب الشيوعي في الصين". 

بومبيو لم يعلّق على مسألة الضم، لكنه كرر مرة أخرى موقف الولايات المتحدة بأن المستوطنات بحد ذاتها لا تشكل انتهاكاً للقانون الدولي. 

وفي سياق خطة الضم، ذكر موقع "والا" العبري أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإمكانية قيام حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة بتنفيذ هجمات أو إطلاق صواريخ تجاه "إسرائيل" بعد ضغوطات تمارسها عليه إيران رداً على مخطط الضم المرتقب، وأضاف أنه في هذه المرحلة لم يتم تعزيز القوات الإسرائيلية، وأن القرار في هذا الشأن سيتم اتخاذه خلال اليوم بناء على قرار البيت الأبيض، الذي من الممكن أن يوقف عملية الضم أو يرجئها. 

الموقع أفاد أن الجيش الإسرائيلي يراقب في الأسابيع الأخيرة عن كثب تصرفات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على ضوء إمكانية تنفيذ خطة الضم. 

بدورهم، أعلن مسؤولون أميركيون، أمس الاثنين، أن "إسرائيل" لن تتخذ خطوات لفرض سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية خلال الأسبوع المقبل، وذلك على إثر اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع أعضاء حزبه الليكود.

وقال نتنياهو "نجري محادثات مع الفريق الأميركي الموجود هنا في إسرائيل. نحن نفعل ذلك بتكتم. القضية لا تعتمد على حزب "أزرق أبيض"، إنهم ليسوا السبب هنا وهناك".

واجتمع رئيس الوزراء المناوب ووزير الأمن بيني غانتس مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في المفاوضات آفي بيركوفيتش والسفير الأميركي لدى "إسرائيل" ديفيد فريدمان صباح أمس لمناقشة برنامج السلام للحكومة الأميركية.

كما سيلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي مع بيركوفيتش، اليوم الثلاثاء، وبحسب المصادر الأميركية لموقع "i24NEWS" الإسرائيلي، فإن "إسرائيل" لن تتخذ خطوات لتوسيع سيادتها في الضفة الغربية خلال الأسبوع المقبل. وأوضح غانتس للسفير فريدمان والمستشار الخاص بيركوفيتش "أن الأول من تموز ليس موعداً مقدساً لتنفيذ خطة الضم".

وفي منشور على "فيسبوك"، أعرب غانتس عن أسفه لعدم وجود مفاوضات مع الفلسطينيين، قائلاً إنه كان على اتصال مع الولايات المتحدة، ودول أوروبية، ودول أخرى حول كيفية بدء المفاوضات على أساس اقتراح ترامب للسلام. 

وكرر غانتس شروطه لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، متعهداً بأن "إسرائيل" لن تضم مناطق فيها أعداد كبيرة من الفلسطينيين، وستمنح حقوقاً متساوية لأولئك الذين يعيشون في المناطق التي يتم ضمها.