ترامب يُبدي "غضباً متزايداً" حيال الصين بسبب فيروس كورونا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يجدد هجومه على الصين بسبب فيروس كورونا، في وقت يقول كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنطوني فاوتشي "أنا قلق للغاية وغير راض عمّا يجري، لأننا نسير في الاتجاه الخاطئ".

  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي خطاباً أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في تولسا بولاية أوكلاهوما (ا ف ب)
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي خطاباً أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في تولسا بولاية أوكلاهوما (ا ف ب)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء عن "غضب متزايد" حيال الصين، في ضوء الخسائر الفادحة التي تُخلّفها جائحة كوفيد-19 في العالم عموماً وفي بلاده خصوصاً.

وكتب ترامب على "تويتر": "عندما أرى الجائحة تكشف وجهها المروّع حول العالم، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بالولايات المتحدة، أُصبح غاضباً أكثر فأكثر حيال الصين".

وأقرّ مسؤولو الصحّة الأميركيّون الثلاثاء بأنّهم لا يسيطرون على الوباء بـ"الكامل"، مبدين خشيتهم من حدوث تفشّ في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ في الأسابيع المقبلة.  

والتوتر الشديد أصلاً بين الولايات المتحدة والصين على خلفية الحرب التجارية، ازداد مع تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم وتحميل ترامب بكين مسؤوليته.

وتعتبر إدارة ترامب أنّ الصين أخفت حجم الوباء وشدّته، وهو الأمر الذي سمح بنظرها للفيروس بالانتشار بشكل أسهل حول العالم.

وأعادت السلطات الأميركيّة فرض تدابير إغلاق في أنحاء عدّة من البلاد، في محاولة للحدّ من الازدياد الكبير في أعداد الإصابات بالفيروس.

ونجحت الولايات المتحدة لفترة وجيزة في خفض عدد الإصابات الجديدة إلى ما دون 20 ألف إصابة يوميّاً، لكنّ هذا العدد عاود الارتفاع منذ أيام.

من جهته، حذّر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنطوني فاوتشي بأن حصيلة الإصابات اليومية بكوفيد-19 البالغة حاليا 40 ألفا قد ترتفع إلى مئة ألف ما لم تتّخذ تدابير جديدة لاحتواء الجائحة.

وقال فاوتشي، عضو خلية مكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ إن البلاد تسير في "الاتجاه الخاطئ" في ما يتعلّق بالجائحة، مطالبا الأميركيين بوضع الكمامات وتجنّب التجمّعات الحاشدة، بعدما أدى التراخي في التقيّد بالتوجيهات الصحية إلى تزايد أعداد المصابين.

وقال فاوتشي "أنا قلق للغاية وغير راض عمّا يجري، لأننا نسير في الاتجاه الخاطئ".