الرئاسة الفرنسية: سيكشف النقاب عن حكومة جديدة غداً

من المقرر أن يعلن الرئيس الفرنسي عن حكومته الجديدة غداً الإثنين بعد تعيين جان كاستيكس رئيساً جديداً خلفاً لإدوار فيليب، حيث عين الأخير اليوم رئيساً لبلدية هافر شمال غرب فرنسا.

  • ماكرون وكاستيكس سيجتمعان في قصر الإليزيه لبحث تشكيل الحكومة الجديدة
    ماكرون وكاستيكس سيجتمعان في قصر الإليزيه لبحث تشكيل الحكومة الجديدة

قال مصدران مقربان من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إنه سيكشف النقاب عن حكومة جديدة غداً الإثنين بعد أن قرر قبل أيام تغيير رئيس الوزراء بهدف إعطاء قوة دفع لفترته الرئاسية.

وأضاف المصدران أن ماكرون ورئيس وزرائه الجديد جان كاستيكس، سيجتمعان في قصر الإليزيه، في وقت لاحق اليوم لبحث تشكيل الحكومة الجديدة.

هذا وأُعيد اليوم الأحد انتخاب رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، الذي استقال هذا الأسبوع بعد 3 سنوات على رأس الحكومة الفرنسية، أعيد انتخابه رئيساً لبلدية هافر شمال غرب البلاد، من دون مفاجئة.

وحظي فيليب بـ 47 صوتاً من أصل 59 أثناء أول جلسة للمجلس البلدي الجديد، ليدير مجدداً هذه المدينة الساحلية التي تعدّ حوالى 170 ألف نسمة، والواقعة في منطقة النورماندي. وسبق أن كان فيليب رئيس بلديتها بين عامي 2010 و2017.

وخلال الدورة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية الأحد الماضي، فازت اللائحة بزعامة فيليب بنسبة 58,93% من الأصوات. واتّسمت الانتخابات كما في الكثير من المدن، بنسبة امتناع عن التصويت كبيرة بلغت 58%.

وبدا الرئيس فيليب هادئاً ومسروراً. وقال صديقه النائب الأوروبي جيل بواييه، إنه إذا كانت هناك "راحة" بالنسبة لفيليب فإنها "راحة جسدية أكثر مما هي راحة نفسية: ثلاث سنوات كاملةً على رأس الحكومة، مرهقة".

وسجّلت شعبية الرئيس ماكرون تراجعاً في استطلاعات الرأي. وقد انفصل عن رئيس حكومته الذي يحظى بشعبية كبيرة وعيّن يوم الجمعة الماضي جان كاستيكس، المتحدر من اليمين مثل سلفه.

واعتُبر هذا الخيار بمثابة طريقة لاستعادة زمام الأمور في الحكومة قبل عامين من الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال ماكرون الشهر الماضي إنه "يريد بداية جديدة مع شروع فرنسا في تعاف حساس ومكلف من تبعات جائحة كورونا".

وتقضي التعديلات الوزارية الفرنسية، بتقديم رئيس الوزراء لاستقالته قبل التعيينات، لكن ذلك لا يمنع إمكانية إعادة اختياره لذات المنصب.

وشهدت الانتخابات البلدية الفرنسية الأخيرة، تقدّماً لحزب "الخضر"، فيما واجه الحزب الحاكم صعوبات في عدة مدن كبرى، رغم فوز رئيس الوزراء السابق فيليب.