تفكيك شبكة لداعش في صلاح الدين مؤلفة من 11 إرهابياً بينهم امرأتان

قوة من وكالة الاستخبارت وبالاشتراك مع الحشد الشعبي والشرطة المحلية في محافظة صلاح الدين تفكك شبكة لتنظيم "داعش"، مكونة من 11 إرهابياً بينهم امرأتان اعترفوا بتنفيذ الجريمة وعدد من العمليات الإرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين.

  • عملية القبض على عناصر الشبكة استندت على اعترافات أحد الإرهابيين الملقى القبض عليه سابقاً

أعلنت وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الإثنين، القبض على شبكة لتنظيم "داعش" شاركت باغتيال أحد ضباط الشرطة الاتحادية في محافظة صلاح الدين.

وذكرت الوزارة في بيان أن "قوة من وكالة الاستخبارت وبالاشتراك مع الحشد الشعبي والشرطة المحلية في قضاء يثرب بمحافظة صلاح الدين، تمكّنت من إلقاء القبض على شبكة لداعش مكونة من 11 إرهابياً بينهم امرأتان".

وأضافت أن"الشبكة الإرهابية قامت باغتيال آمر الفوج الثاني شرطة اتحادية وأحد وجهاء المحافظة المساندين للقوات الأمنية في قضاء يثرب"، مشيرة إلى أن "عناصر الشبكة اعترفوا بتنفيذ الجريمة وعدد من العمليات الإرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين، وأخذ أتاوات ومبالغ مالية أثناء سيطرة عصابات داعش على القضاء".

وجاء في البيان أن"عملية القبض على عناصر الشبكة استندت على اعترافات أحد الإرهابيين الملقى القبض عليه سابقاً، وأنه تم تدوين أقوال المتهمين وإحالتهم إلى الجهات المختصة لغرض استكمال الإجراءات القانونية بحقهم".

من جهة أخرى، كشف قاضي خلية الصقور عن استخدام وسائل فنية وحديثة عن الشبكات الإرهابية بعد ضبط معلومات تقنية. وذكر بيان لخلية الصقور أن" القاضي المختص بالنظر بقضايا خلية الصقور في محكمة التحقيق المركزية في الرصافة، كشف عن استخدام وسائل فنية حديثة ومتطورة في التحقيق في القضايا الخاصة بالجريمة المنظمة أو الجرائم الإرهابية لضمان عدم وقوع أي مظلمة في القضايا، لافتاً إلى "هذه التقنية نستخدمها مع الشهود والمشتكين للحد من الدعاوى الكيدية".

وبين القاضي أن "المتهمين بالإرهاب لدينا قاعدة معلومات متكاملة عنهم بعد ضبط الهاردات الخاصة بالتنظيم الإرهابي أثناء عمليات التحرير التي جرت في الآونة الاخيرة، منوهاً إلى أنه "بعد ورود معلومات استخبارتية من الخلية إلينا، يتم تقاطع المعلومات مع قاعدة المعلومات المتوفرة لدينا في المحكمة وبعدها يتم إعطاء الإذن بالاعتقال إلى الخلية".

يذكر أنه في 22 حزيران/ يونيو انطلقت عمليات "نصر السيادة الثالثة"، لتأمين مناطق في محافظة صلاح الدين والحدود الفاصلة مع ديالى وسامراء وكركوك من ثلاثة محاور، شاركت فيها قوات الحشد الشعبي.