المحكمة العليا الأميركيّة تفرض قيوداً على الناخبين في السباق الرئاسي

المحكمة العليا الأميركيّة ترفض اليوم الاثنين إعفاء الناخبين في نظام المجمّع الانتخابي، الذي يقرر من يتولى الرئاسة، من قوانين الولايات التي تستخدم العقوبات لإجبارهم على دعم المرشح الذي يفوز بغالبيّة التصويت الشعبي.

  • من أمام المحكمة العليا الأميركيّة في واشنطن العاصمة اليوم 6 تموز/يوليو 2020 (أ.ف.ب)
    من أمام المحكمة العليا الأميركيّة في واشنطن العاصمة اليوم 6 تموز/يوليو 2020 (أ.ف.ب)

رفضت المحكمة العليا الأميركيّة اليوم الاثنين إعفاء "الناخبين" في نظام المجمّع الانتخابي، الذي يقرر من يتولى الرئاسة الأميركيّة، من قوانين الولايات التي تستخدم العقوبات لإجبارهم على دعم المرشح الذي يفوز بغالبيّة التصويت الشعبي في الولاية.

وعلى بعد أشهر قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، رفض القضاة بالإجماع تأييد السلطة التقديرية المخوّلة للناخبين، وحكموا لصالح ولايتي "واشنطن" و"كولورادو" اللتين فرضتا عقوبات على عدد ممن وصفوا بـ"الناخبين غير المخلصين" الذين تجاهلوا عهوداً قطعوها عام 2016 بالتصويت للفائزة في التصويت الشعبي لولاياتهم، المرشحة هيلاري كلينتون عن الحزب "الديمقراطي".

وكتبت القاضية إيلينا كاجان نيابة عن المحكمة: "يدعم نص الدستور وتاريخ الأمة معاً السماح لولاية ما بأن تنفذ وعداً قطعه الناخب لدعم مرشح حزبه، والاختيار الذي خرج به التصويت الشعبي، لاختيار الرئيس".

يذكر أنّه بموجب النظام الذي ينص عليه الدستور الأميركي في القرن الثامن عشر، لا يجري تحديد الفائز في الانتخابات الرئاسيّة بجمع أغلبية الأصوات في الاقتراع الشعبي الوطني، بل بضمان أغلبية الأصوات الانتخابية المخصصة للولايات الخمسين ومقاطعة كولومبيا.

عام 2016، كان 10 من أصل 538 ناخباً قد أدلوا بأصواتهم لصالح المرشح الذي لم يفز بالأصوات الشعبيّة في ولايته، وهو رقم مرتفع كان من الممكن أن يغيّر النتيجة.

وأيّد القضاة اليوم الاثنين قراراً من المحكمة العليا بولاية واشنطن، وجد أن فرض غرامة قيمتها 1000 دولار على 3 ناخبين غير مخلصين هو "أمر قانوني لم ينتهك أحكام الدستور التي تنص على عملية المجمع الانتخابي". 

كما تراجع القضاة أيضاً عن حكم صدر عام 2019 عن محكمة استئناف الدائرة العاشرة بالولايات المتحدة في دنفر، ضد إلغاء ولاية "كولورادو" تصويتاً لناخب من الناخبين غير المخلصين.