وزيرة الثقافة الجزائرية للميادين: نشهد لحظة تاريخية باسترجاع رفات الشهداء

وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تؤكد للميادين أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا تحكمها الكثير من الإشكاليات المتربطة بالذاكرة، وتقول إن ما يجمع الجزائريين ثقافيا أكثر مما يمكن أن يختلفوا عليه سياسياً.

  • وزيرة الثقافة الجزائرية: عودة رفاة الشهداء الجزائريين ذات رمزية كبيرة على المستوى التاريخي والثقافي
    وزيرة الثقافة الجزائرية: عودة رفاة الشهداء الجزائريين ذات رمزية كبيرة على المستوى التاريخي والثقافي

اعتبرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، أن بلادها تشهد لحظة تاريخية باسترجاع رفات الشهداء من فرنسا.

وقالت في لقاء لها مع الميادين، إن "العلاقة بين الجزائر وفرنسا تحكمها الكثير من الإشكاليات المتربطة بالذاكرة"، مشيرة إلى أن "ما يجمع الجزائريين ثقافياً أكثر مما يمكن أن يختلفوا عليه سياسياً".

وقالت إن "عودة رفات الشهداء الجزائريين ذات رمزية كبيرة على المستوى التاريخي والثقافي".

ولفتت الوزيرة الجزائرية إلى أن وزارتها عملت على إدخال المتاحف والمراكز التراثية في الجزائر إلى المنصات الرقمية في ظل جائحة كورونا، لافتة إلى أنها تعمل أيضاً "مع الأشقاء العرب على إعادة تفعيل النشاط الثقافي".

  • بن دودة للميادين: ما يجمع الجزائريين ثقافياً أكثر مما يمكن أن يختلفوا عليه سياسياً
    بن دودة للميادين: ما يجمع الجزائريين ثقافياً أكثر مما يمكن أن يختلفوا عليه سياسياً

واستعادت الجزائر يوم الجمعة الماضي رفات قادة المقاومة الشعبية، وتم تخصيص استقبال رسمي تاريخي بمطار هواري بومدين نظراً لتضحياتهم من أجل الجزائر.

وكان في استقبال رفات المقاومة الجزائرية، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وكبار مسؤولي الدولة.

وكان تبون أعلن الخميس في كلمة ألقاھا خلال حفل رسمي نظم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ58 لعید الاستقلال والشباب، أن الأمر يتعلق بخطوة أولى لإعادة رفات المقاومین الجزائريین، مؤكداً أن "الدولة عازمة على إتمام ھذه العملیة حتى يلتئم شمل جمیع شھدائنا فوق الأرض التي أحبوھا وضحوا من أجلھا بأعز ما يملكون".