بعدما شكك بالفيروس.. أعراض كورونا تظهر على الرئيس البرازيلي

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يكشف عن ظهور عوارض بإصابته بوباء "كوفيد- 19"، معلناً عن إلغاء كل لقاءات هذا الأسبوع لهذا السبب.

  • الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو يضع كمامة خلال مؤتمر صحافي في برازيليا في 20 آذار/مارس 2020 )ا ف ب(
    الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يضع كمامة خلال مؤتمر صحافي في برازيليا في 20 آذار/مارس 2020 (ا ف ب)

كشف الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، في مقابلة مع صحيفة محلية، عن ظهور عوارض بإصابته بوباء "كوفيد- 19"، مشيراً إلى أنه ألغى اللقاءات، ويتناول دواء هيدروكسي كلوروكوين.

 ونقلت صحيفة "سي إن إن" برازيل عن بولسونارو، الذي تخطى عتبة الـ65 عاماً في آذار/مارس، قوله: "إن درجة حرارته تبلغ 38 درجة مئوية، ومستوى الأوكسجين في الدم يبلغ 96 بالمئة، ويتناول عقار هيدروكسي كلوروكوين".

وكشف الرئيس أنه ألغى لقاءات هذا الأسبوع كافة، نظراً إلى ظهور الأعراض عليه.

لكن، وبعد انتشار تقارير عن احتمال إصابته بالفيروس، قال بولسونارو لأنصاره خارج القصر الرئاسي إنه زار المستشفى للتو، وخضع للاختبار، مضيفاً أن الفحص أظهر أن رئتيه في حالة جيدة، بحسب ما نقلته "رويترز". وجاء في بيان مكتب الرئاسة أن الرئيس في منزله "بصحة جيدة".

ومن المعروف أن الرئيس البرازيلي بولسونارو كان يشكك في خطورة المشكلة المتعلقة بتفشي فيروس كورونا وأبعادها، معتبراً أن هذه القضية "إلى حد كبير فبركة" إعلامية.

وتحدى بولسونارو صراحة إجماع خبراء الصحة العامة على ضرورة إبطاء تفشي المرض.

كما انتقد أوامر الإغلاق والتباعد الاجتماعي الصادرة عن حكام ورؤساء البلديات، قائلاً إن "أضرارهما الاقتصادية أسوأ من المرض".

وشارك بولسانارو في سلسة احتجاجات في برازيليا، من دون أي تقيد بالمعايير الصحية للوقاية من الفيروس، وحمل الأطفال لالتقاط الصور معهم، ولم يمتنع عن مصافحة أنصاره.

وأمر القاضي البرازيلي ريناتو بوريلي، نهاية حزيران/يونيو الماضي، الرئيس جايير بولسونارو بارتداء الكمامة في الأماكن العامة، وذلك بعد أن شارك في مسيرات سياسية بلا كمامة، في خضم ثاني أسوأ تفشٍّ لفيروس كورونا في العالم.

وسجّلت وزارة الصحة البرازيلية 26,051 إصابة جديدة بفيروس كورونا في وقت سابق، ليصل إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 1,603,055. كما أعلنت البرازيل عن 602 حالات وفاة إضافية بسبب الفيروس، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 64 ألفاً و867 وفاة.