قاليباف: سياسة الضغوط الأميركية ضد إيران تصعّب مواجهة كورونا

رئيس البرلمان الإيراني يرى أن استمرار تصاعد الضغوط الأميركية القصوى على إيران يصعب ظروف مواجهة فيروس كورونا والمساعي المبذولة للتصدي له، مشدداً على ضرورة إدانة هذه الإجراءات.

  • قاليباف: خطوة الضم الإسرائيلية يمكن أن تكون منطلقاً لصراع جديد في المنطقة
    قاليباف: خطوة الضم الإسرائيلية يمكن أن تكون منطلقاً لصراع جديد في المنطقة

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده كانت من أوائل الدول التي واجهت فيروس كورونا، "ورغم تفشي هذا الوباء الخطير، ورغم مطالبات المنظمات الدولية برفع أو خفض العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على الشعوب، ولا سيما الشعب الإيراني، فإن سياسة الضغوط القصوى التي اتبعتها واشنطن استمرت، ولا تزال تتصاعد، وهي تصعّب ظروف مواجهة كورونا والمساعي المبذولة في هذا السياق، ولا بدّ من إدانة هذه الإجراءات". 

وأضاف قاليباف خلال كلمة له في اجتماع مجمع البرلمانات الآسيوية حول فيروس كورونا، وعبر خدمة "الفيديو كنفرانس"، اليوم الخميس: "للأسف الشديد، وفي ظل الظروف المعقدة التي يشهدها العالم، فإن الكيان الصهيوني المحتل، واستمراراً لتشديد سياساته التوسعية ومشاريعه الاحتلالية، ومن دون الاهتمام بقرارات الأمم المتحدة والمعارضة العالمية، في صدد ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة. هذا الإجراء غير القانوني سيكون اعتداءً جديداً على حقوق الشعب الفلسطيني".

وأكد قاليباف أن "البرلمان الإيراني يدين هذه الخطط غير الإنسانية وغير القانونية"، ويطالب المجتمع الدولي، وخصوصاً مجمع البرلمانات الآسيوية، "باتخاذ مواقف حازمة واستخدام كل الآليات البرلمانية، لوقف إجراءات الكيان المحتل فوراً".