لافروف: مخاطر المواجهة النووية زادت بقوة في الآونة الأخيرة

الخارجية الروسية ترى أن مخاطر اندلاع مواجهة نووية قد زادت بقوة في الآونة الأخيرة، كما تشير إلى أن الولايات المتحدة تريد استعادة الهيمنة العالمية وتحقيق النصر والفوز، فيما أنها ترفض الاعتراف بمصطلح "الأمن الاستراتيجي".

  • لافروف: الولايات المتحدة تريد استعادة الهيمنة العالمية
    لافروف: الولايات المتحدة تريد استعادة الهيمنة العالمية

رأى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن مخاطر اندلاع مواجهة نووية قد زادت بقوة في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترفض الاعتراف بمصطلح "الأمن الإستراتيجي".

وقال لافروف خلال جلسة "قراءات بريماكوف" المنعقدة عبر الإنترنت اليوم الجمعة:"أوافق على أن المخاطر النووية زادت بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة، وأن الوضع في مجال الأمن والاستقرار الاستراتيجي الدولي في حالة تأخر كبير".

وأضاف أن "الأسباب واضحة أيضاً للجميع، تريد الولايات المتحدة استعادة الهيمنة العالمية وتحقيق النصر فيما تطلق عليه تنافس القوى العظمى، وترفض مصطلح الاستقرار الاستراتيجي، وتسميه التنافس الاستراتيجي.. إنهم يريدون الفوز".

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن "موسكو تلتزم بصرامة بالوقف الاختياري للتجارب النووية وتلتزم بجميع أحكام معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية".

وقالت الخارجية في بيان: "على عكس الولايات المتحدة، صدقنا عليها قبل 20 عاماً وننفذها بنجاح، نفترض أن أي خلاف بشأن معايير الامتثال للالتزامات ذات الصلة يمكن ويجب حله في إطار معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بعد دخولها حيز التنفيذ".

وأضاف البيان أنه "حتى تصدّق الولايات المتحدة على هذه المعاهدة، تناقش مع ممثلي هذا البلد قضية الامتثال للالتزامات في مجال حظر التجارب النووية بنتائج عكسية".

وتابع البيان "يبدو أن الولايات المتحدة تستعد للتخلي عن الوقف الطوعي للتجارب النووية".