بوقادوم: أمن واستقرار ليبيا يشكل أولوية قصوى لأمن الجزائر

وزير الخارجية الجزائري يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتجاوز الحسابات الظرفية في ليبيا، ويشدد على رفض بلاده المساس بأي حق من حقوق الشعب الفلسطيني.

  • بوقادوم يطالب بتعديل الدستور الجزائري للسماح للجيش بالقيام بمهمات إنسانية خارج الجزائر
    بوقادوم يطالب بتعديل الدستور الجزائري للسماح للجيش بالقيام بمهمات إنسانية خارج الجزائر

أكد وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، إن أمن واستقرار ليبيا "يشكل أولوية قصوى لأمن الجزائر"، داعياً إلى "وقف فوري لإطلاق النار وتجاوز الحسابات الظرفية في ليبيا".

وقال بوقادوم إن أي استهداف لأمن ليبيا هو في الحقيقة استهداف للجزائر، مشيراً إلى أن "بلاده على مسافة واحدة من كل الأطراف الليبية"،  داعياً إلى "استشارة الشعب الليبي برعاية أممية".

وأكد أن الجزائر ترفض أي تدخل خارجي "لأن الوضع أصبح حرباً بالوكالة، ونحن  نواصل العمل مع دول الجوار لاستعادة السلم لهذا البلد في أقرب الآجال".

واعتبر بوقادوم أنه "لا توجد إرادة سياسية لدى الدول العربية لاصلاح جامعة الدول العربية"، منوهاً إلى أن الجامعة العربية "لا تجمع العرب بل قامت بتجميد عضوية دولة عربية والموافقة على قصف ليبيا عام 2011".

وحول العلاقات مع فرنسا، قال الوزير الجزائري إن بلاده تتمنى أن تكون العلاقات بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل لسيادتي البلدين، مشيراً إلى أن "استرجاع الأرشيف وتسوية قضية التفجيرات النووية على طاولة المباحثات مع الطرف الفرنسي".

واستعادت الجزائر الأسبوع الماضي رفات قادة المقاومة الشعبية من فرنسا، وتم تخصيص استقبال رسمي تاريخي بمطار هواري بومدين نظراً لتضحياتهم من أجل الجزائر.

في سياقً منفصل، أكد بوقادوم ضرورة تجاوز الانسداد في قضية الصحراء الغربية بإنهاء معاناة الشعب الصحراوي وتقرير مصيره، معرباً في الوقت ذاته عن قلق الجزائر إزاء تطورات الأحداث في مالي.

يذكر أنه متظاهرين في باماكو طالبوا باستقالة رئيس البلاد، واقتحموا اليوم مبنى الإذاعة والتلفزيون وتمكنوا من وقف البثّ، كذلك محاولة السيطرة على جسرين ومبانٍ رئيسية وبينها مبنى البرلمان.

ولفت بوقادوم إلى أن الجزائر ترفض المساس بأي حق من حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً دعم بلاده المطلق للشعب الفلسطيني، ورفضها المخطط الإسرائيلي لاقتطاع أراض فلسطينية.

كما طالب بوقادوم بتعديل الدستور الجزائري للسماح للجيش بالقيام بـ"مهمات إنسانية خارج الجزائر".