"حماس" في رسالة لـ"أنصار الله": نشيد بدور اليمنيين قيادة وشعباً بنصرة القضية الفلسطينية

المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" يتلقى رسالة من المكتب السياسي لحركة "حماس"، والطرفان يشددان على ضرورة الوقوف بوجه التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

  • المكتب السياسي لأنصار الله يوصي بالتحرك الجاد والفاعل لنصرة القضية الفلسطينية رسمياً وشعبياً
    المكتب السياسي لـ"أنصار الله" يوصي بالتحرك الجاد والفاعل لنصرة القضية الفلسطينية رسمياً وشعبياً

 أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اسماعيل هنية في رسالةٍ لحركة "أنصار الله"، تقديره لليمنيين قيادة وشعباً، مشيداً بدورهم في "نصرة القضية الفلسطينية".

"حماس" في الرسالة دعت الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم للوقوف بوجه التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقهم.

من جهته، أكّد المكتب السياسي لـ"أنصار الله" موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، كما شدد على دعمه للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال وتبني خياراتها العادلة والمشرفة.

ولفت المكتب السياسي لـ"أنصار الله" إلى أن المبادرة بشأن المعتقلين من حماس بالسعودية "تؤكد صلابة الموقف والتوجه نحو فلسطين".

كما أوصى المكتب السياسي لـ"أنصار الله" بالتحرك الجاد والفاعل لنصرة القضية الفلسطينية رسمياً وشعبياً.

ويذكر أن قائد حركة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، أعلن في 26 آذار/مارس الماضي، "الاستعداد التام للإفراج عن أحد الطيارين الأسرى مع 4 من ضباط وجنود المعتدي السعودي، مقابل الإفراج عن المختطفين من حركة حماس".

وأضاف الحوثي أن "النظام السعودي يحاكم المختطفين الفلسطينيين بتهمة دعم جهة إرهابية ويقصد المجاهدين". وأكد جهوزيتهم التامة "لإنجاز عملية تبادل الأسرى التي دأب العدوان على التنصل منها".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أنَّ نشطاء حركة حماس في السعودية اعتُقلوا بناءً لطلب الولايات المتحدة و"إسرائيل".

ووجهت المحكمة الجزائية بالسعودية للمعتقلين تهماً تتعلق "بدعم الإرهاب وتمويله"، والانتماء "لكيانٍ إرهابي مجرم"، بحسب نص الدعوى التي قدمت لهم وتسلمها ذووهم.

كما وجّهت النيابة العامة السعودية إلى ممثل حماس السابق في السعودية محمد الخضري ونجله هاني، تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي وتمويله.