اليمن: تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة جراء استمرار احتجاز سفن نفطية

حكومة صنعاء تحذر من استمرار التحالف السعودي احتجاز سفن النفط ما يهدد بتوقف 903 منشآت طبية خاصة وتضرر 183 مستشفى و165 مستوصفاً و555 مركزاً طبياً.

  • احتجاز سفن في الحديدة
    التحالف السعودي يحتجز سفناً نفطية في الحديدة

حذرت القطاعات الخدمية ومنظمات مجتمع مدني وشركة النفط اليمنية من تداعيات كارثة وشيكة تهدد الشعب اليمني من جراء احتجاز التحالف السعودي لسفن النفط. 

متحدث وزارة الصحة في حكومة صنعاء قال بدوره إن منع سفن النفط يهدد بتوقف 903 منشآت طبية خاصة وتضرر 183 مستشفى و165 مستوصفاً و555 مركزاً طبياً.

وفي تصريح له، لفت يوسف الحاضري إلى أن حصار العدوان السعودي تسبب في توقف أكثر من 60% من عمل القطاع الصحي بعد تعطل عدد من المراكز الصحية ومنع الأدوية.

من جهتها، أكدت  شركة النفط اليمنية بصنعاء، أن دول العدوان السعودي تواصل قرصنتها على 400 ألف طن من الوقود رغم حصولها على تصاريح أممية. 

وقال المدير العام لشركة النفط اليمنية عمار الأضرعي لقناة المسيرة "مرت 52 يوماً منذ دخول آخر سفينة إلى ميناء الحديدة عدا سفينتين تم إدخالهما للتخفيف الضغط الذي يتعرض له تحالف العدوان".

كما لفت الأضرعي إلى أن أكثر من 500 صنف ممنوعة من الدخول إلى ميناء الحديدة، بالإضافة إلى الـ5 السلع الضرورية، ومنها الوقود، يكون اليمن محروماً من كل السلع، مؤكداً أنه "لا بديل عن ميناء الحديدة وما يتم إدخاله عبر المنافذ البرية لا يغطي 5% من حاجة المناطق المحررة".

ومنذ أيام، اعتبر محافظ الحُدَيْدَة  في حكومة صنعاء محمد قحيم، أن الأمم المتحدة التي جاءت لتنفيذ "اتفاق السويد" في ستوكهولم الذي وقع في 13 كانون الأول/ديسمبر 2018 فشلت في إدخال قافلة غذائية للمحاصرين في مدينة الدريهمي في محافظة الحديدة.

وقال قُحَيْم: "لا نثق بدور الأمم المتحدة بعد أن وصل بها الحال إلى الفشل في إدخال قافلة غذائية لأبناء مدينة الدريهمي المحاصرة"، مشيراً إلى أن احتجاز سفن الوقود والغذاء في عرض البحر "أكبر خرق لاتفاق السويد لأنه يستهدف الإضرار بكل اليمنيين".