نجاة قائد الجيش الصومالي من تفجير انتحاري تبنّته حركة "الشباب"

قائد الجيش الجنرال يوسف راجي ينجو من تفجير بعد أن قاد انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات صوب قافلة عسكرية في العاصمة مقديشو.

  • قوات الأمن الصومالية في موقع التفجير الانتحاري في مقديشو (رويترز)
    قوات الأمن الصومالية في موقع التفجير الانتحاري في مقديشو (رويترز)

قال المتحدث باسم الجيش الصومالي العقيد عبدي قاني علي إن "قائد الجيش الجنرال يوسف راجي نجا من تفجير بعد أن قاد انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات صوب قافلة عسكرية في العاصمة مقديشو".

ولم يصب قائد الجيش بإصابات، لكن أسفر التفجير الذي تبنّته حركة "الشباب" الصومالية، عن مقتل مدني.

وقال العقيد علي إن "الجنرال راجي كان في رتل قرب المستشفى العسكري في منطقة هودان في العاصمة مقديشو عندما وقع الانفجار". 

وأوضح أن "حرس القائد فتح النار على سيارة الانتحاري الملغومة لدى محاولتها مسرعة الاصطدام بالرتل، وقُتل الانتحاري بالرصاص وانفجرت سيارته الملغومة".

من جهته، قال المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة "الشباب" عبد العزيز أبو مصعب، في بيان: "نفذنا عملية استشهادية في مقديشو. الهدف كان رتلاً عسكرياً يرافق قادة كبار من المرتدين".

ويخوض الصومال حرباً منذ سنوات ضد "حركة الشباب"، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، تبنت العديد من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة المئات.