الاتحاد الأوروبي: الحفاظ على الاتفاق النووي بات أكثر أهمية

مفوّض السياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يؤكد بمناسبة الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني، عزمه مع بقية الأطراف "على القيام بكل ما هو مطلوب للحفاظ عليه". 

  • العلمين الإيراني والأميركي في مركز المفاوضات النووية في فيينا يوم 14 يوليو 2015 (أ.ف.ب)
    العلمين الإيراني والأميركي في مركز المفاوضات النووية في فيينا يوم 14 يوليو 2015 (أ.ف.ب)

قال مفوّض السياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنّ خطة العمل الشاملة المُشتركة "تظلّ الأداة الوحيدة لمنح المجتمع الدوليّ الضمانات المطلوبة بشأن برنامج إيران النوويّ". 

بوريل أكد في بيان له بمناسبة الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني اليوم الثلاثاء، أنّه بصفته منسّق اللجنة المشتركة للاتفاق "عازمٌ مع بقية الأطراف في الاتفاق النوويّ على القيام بكل ما هو مطلوب للحفاظ عليه". 

واعتبر في بيانه أنّه في الذكرى الخامسة لخطة العمل المشتركة الشاملة "بات الحفاظ اليوم على هذه الاتفاقية أكثر أهمية من أيّ وقت مضى"، واصفاً الاتفاق بـ"الإنجاز التاريخي متعدد الأطراف لعدم الانتشار النووي ويسهم في الأمن الإقليمي والعالمي". 

بيان بوريل تأسّف على قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق في أيار/ مايو 2018، حيث لم تشارك في أيّ اجتماع أو نشاط منذ ذلك الحين، مبرزاً أنّ المشاركين الآخرين "مستمرون في خطة العمل المشتركة لمعالجة المخاوف القائمة بشأن الاتفاق، وكذلك الآثار الأوسع لانسحاب الولايات المتحدة وإعادة فرض العقوبات". 

يذكر أنّ الرئيس الإيراني حسن روحاني أكد مؤخراً، أن بلاده لديها علاقات جيدة مع دول الجوار وأوروبا "رغم عدم الوفاء بوعودها في الاتفاق النووي".

وكان روحاني أشار بداية شهر تموز/يوليو الجاري، إلى أنّ الضرر الذي ألحقته أميركا بالاتفاق النووي حتى الآن كان اقتصادياً، مهدداً بأنّه "إذا كانت تنوي إلحاق ضرر سياسي بالاتفاق، فإيران سترد مباشرةً بشكلٍ حازم".

الاتفاق النووي، جرى توقيعه بين الدول الكبرى وإيران في 14 تموز/يوليو 2015 بعد 21 شهراً من المفاوضات الصعبة، إلى أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب منه في 8 أيار/مايو 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصاديّة جديدة على إيران وعدد من الشخصيات الإيرانيّة.