"كتائب خطاب الشيشاني" تتبنى التفجير الذي استهدف دورية روسية تركية بريف إدلب

"كتائب خطاب الشيشاني" تتبنى التفجير الذي استهدف دورية روسية-تركية في ريف إدلب الجنوبي، والذي أصيب فيه عدد من الجنود الروس والأتراك.

  • "كتائب خطاب الشيشاني" تعتبر مجهولة في سوريا ولا تتبع لأي جهة معلنة
  • "كتائب خطاب الشيشاني" تعتبر مجهولة في سوريا ولا تتبع لأي جهة معلنة

تبنّت "كتائب خطاب الشيشاني" التفجير الذي استهدف الدورية الروسية - التركية على الطريق الدولي حلب - اللاذقية الـ "M4"، صباح اليوم الثلاثاء.

وقالت تنسيقيات المسلحين إن "الكتائب" أصدرت بياناً تبنت فيه التفجير الذي وقع قرب أريحا في ريف إدلب الجنوبي، مشيرة إلى أن أحد مسلحيها استهدف الدورية المشتركة، ونشرت صوراً قالت إنها في أثناء وقوع العملية.

وتعتبر "كتائب خطاب الشيشاني" مجهولة في سوريا، ولا تتبع لأي جهة معلنة، وسبق أن ظهر إسمها منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي، حين نفّذت عملية مشابهة ضد دورية روسية - تركية على الطريق الدولي حلب - اللاذقية، بحسب تنسيقيات المسلحين.

وأصيب عدد من الجنود الروس والأتراك اليوم جرّاء استهداف دورية مشتركة بعبوات ناسفة موضوعة ضمن سيارة مركونة بجانب الأوتوستراد الدولي حلب - اللاذقية قرب مدينة أريحا جنوب إدلب.

وقالت مصادر محلية في ريف إدلب إن التفجير وقع بين أورم الجوز ومدينة أريحا بعد مرور أول عربة روسية للأوتوستراد قرب أريحا وعند اقتراب الثانية وقع الانفجار الذي هزّ المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن الدورية المشتركة كانت تتوقف لدى مرورها عند كل طريق على طرف الأوتوستراد وتوزّع منشورات تحثّ السكان على التعاون لكشف مخابئ الجماعات التي تتبع لتنظيم القاعدة وتهدد حياة الآمنين.

وقالت مراسلة الميادين إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت بـ9 غارات مواقع لمجموعات إرهابية في قرى بريف إدلب، وأضافت أن الغارات الروسية تأتي رداً على استهداف الدوريات الروسية التركية المشتركة اليوم بالعبوات الناسفة.