بكين: سنلتزم باتفاق التجارة مع واشنطن لكن سنرد على "التنمر"

بكين تؤكد أنها ستلتزم بالمرحلة واحد من الاتفاق التجاري الذي وقعته مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك في الوقت الذي تدهورت فيه العلاقات بين البلدين بعد اتهام ترامب للصين بالتسبب بجائحة كورونا.

  • الخارجية الصينية: سنلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق التجاري مع واشنطن
    الخارجية الصينية: سنلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق التجاري مع واشنطن

قالت الصين اليوم الخميس، إنها "ستلتزم بالمرحلة واحد من الاتفاق التجاري الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة هذا العام"، لكنها حذرت من أنها سترد على أساليب "التنمر" من واشنطن في وقت تستمر فيه العلاقات بين البلدين في التدهور.

ودعت هوا تشون يينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للحضور إلى الصين وزيارة منطقة شينجيانغ الواقعة غرب البلاد، "ليرى بنفسه عدم وجود انتهاكات لحقوق الإنسان ضد أقلية الإيغور المسلمة في المنطقة".

وجاءت الدعوة ردّاً على فرض واشنطن عقوبات، وإطلاقها اتهامات للصين بإساءة معاملة الأقلية من الإيغور المسلمين في المنطقة.

ولدى سؤالها عما إذا كانت تلك العقوبات التي فرضتها واشنطن في الآونة الأخيرة ستؤثر على اتفاق التجارة، قالت المتحدثة الصينية للصحفيين إن "الصين تأمل في أن الاتفاق لا يزال قابلاً للتطبيق".

وأوضحت "دائماً نطبق التزاماتنا لكننا نعلم أن البعض في الولايات المتحدة يقمعون الصين ويتنمرون عليها.. وكدولة مستقلة وذات سيادة يتعين على الصين الرد على ممارسات التنمر من الجانب الأميركي".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في 10 تموز/يوليو الجاري "لا نفكر في الوقت الحالي بالمرحلة الثانية من اتفاق التجارة مع الصين"، مشيراً إلى أن العلاقات مع الصين "تضررت بشدة".

ووقّع الرئيس الأميركي مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، في 15 كانون الثاني/يناير الماضي اتفاقاً تجارياً يشكل على قوله "محطة تاريخية" تعلق الحرب التجارية غير المسبوقة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وأعلن ترامب أن "المحطة التاريخية اليوم هي محطة لم يسبق أن تم تخطيها مع الصين، في اتجاه اتفاق تجاري عادل ومتبادل بين الولايات المتحدة والصين".

كما قال ترامب إنه "بمجرد التوقيع على اتفاق تجاري مع بكين فوجئ العالم بوباء مصدره الصين".