عسكريون روس يعترضون دورية أميركية في الحسكة السورية

وحدة من القوات الروسية توقف دورية أميركية بالقرب من مدينة ديريك – المالكية، وأهالي قرية "فرفرة" بريف القامشلي ينظمون وقفة وطنية للمطالبة بخروج القوات الأميركية والتركية من الأراضي السورية

  • ضابط روسي يطالب الدوريات الأميركية في ريف الحسكة بالكف عن محاولات مطاردة الدوريات الروسية
    ضابط روسي يطالب الدوريات الأميركية في ريف الحسكة بالكف عن محاولات مطاردة الدوريات الروسية

اعترض عسكريون روس دورية أميركية حاولت مطاردتهم ضمن مناطق الوجود الأميركي في محافظة الحسكة.

وأوقفت وحدة من القوات الروسية دورية أميركية بالقرب من مدينة ديريك – المالكية التي تقع على بعد 80 كيلومتراً شرق القامشلي.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن الضابط الروسي تشديده للأميركيين على أن "الأراضي التي هم عليها هي أراضي سوريا"، مؤكداً أن "القوات الروسية موجودة فيها بدعوة من رئيس البلاد".

وسألهم الضابط الروسي  "على أي أساس أنتم موجودون هنا؟" وطالبهم بالكف عن "محاولات مطاردة الدوريات الروسية في المنطقة".

وفي سياق منفصل، نظم أهالي قرية "فرفرة" بريف القامشلي وقفة وطنية للمطالبة بخروج القوات الأميركية والتركية من الأراضي السورية، وتنديداً بالإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلاد.

وأحرق المحتجون العلم الأميركي استنكاراً لـ"قانون قيصر"، ورفضاً للاحتلال الأميركي وممارساته.

على صعيد آخر، اختطفت مجموعات "قسد" عدداً من المدنيين في قرى عدة بريف دير الزور الشرقي، وسط حالة رفض شعبية واسعة ضد هذه المجموعات وممارساتها القمعية.

وأفادت مصادر أهلية بأن "قسد" اقتحمت قرى البصيرة والرز والشحيل والحوايج وذيبان والجرذي بريف دير الزور الشرقي، بعد أن حاصرتها من جميع الاتجاهات وأقدمت على اختطاف العشرات من المدنيين واقتادتهم إلى جهات مجهولة.

وأشارت المصادر إلى أن مجموعات "قسد" والقوات الأميركية فرضت حظراً كاملاً للتجوال في تلك القرى وأغلقت جميع الأسواق والمحال التجارية والأفران، مبينة أن أهالي قرية الجرذي خرجوا بمظاهرات بعد إصابة أحد الأشخاص برصاص "قسد" وقطعوا الطرقات بالحجارة والإطارات المشتعلة.