فارس للميادين: حالة الأسير أبو وعر تُمثّل سياسة الإهمال الطبي الإسرائيلي

رئيس "نادي الأسير" الفلسطيني قدورة فارس يؤكد للميادين أنّ الفلسطينيين لا يعوّلون على المجتمع الدولي في قضية الافراج عن الأسير المريض كمال أبو وعر، لأنه "شكّل ضوءاً أخضر لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها". 

  • رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في اتصال مع الميادين اليوم الأحد
    رئيس "نادي الأسير" الفلسطيني قدورة فارس في اتصال مع الميادين اليوم الأحد

أكد رئيس "نادي الأسير" الفلسطيني قدورة فارس، أنّ الأسير كمال أبو وعر "يُمثّل سياسة الإهمال الطبي من قبل إسرائيل". 

فارس اعتبر في مقابلة مع الميادين اليوم الأحد، أنّ تدهور صحة الأسير أبو وعر "سببه إجراءات الاحتلال وعملية نقله رغم مرضه". 

وشدد فارس على أنّ هناك العديد من الأسرى المرضى المعرضين لخطر الموت بسبب سياسة الاحتلال، معبراً عن قلقه الكبير من "تسرّب فيروس كورونا إلى الأسرى الموجودين في ظروف غير صحيّة أبداً". 

رئيس نادي الأسير الفلسطيني أشار في الوقت نفسه، إلى أنّ هناك 6 شهداء أسرى لم تفرج سلطات الاحتلال عن جثامينهم في العامين الماضيين. 

وأوضح فارس للميادين أنّ فلسطين "لا تعوّل على المجتمع الدولي الذي لم يفعل شيئاً، ما شكّل ضوءاً أخضر لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها". 

في السياق نفسه، دعت جمعيّة "نادي الأسير" الفلسطيني، المجتمع الدوليّ والمنظمات الإنسانيّة إلى "الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيليّ للإفراج الفوريّ عن الأسير أبو وعر، المصاب بالسرطان وبفيروس كورونا، والمعتقَلِ منذ العام 2003"، محذرةً من أنّ حالته الصحيّة "تتدهور على نحو سريع".

الجمعيّة وفي رسالة إلى قناة الميادين، ناشدت لـ"تحويل قضيّة أبو وعر البالغ من العمر 46 عاماً إلى قضية رأيٍ عام، ليتمكن من تلقّي العلاج والرعاية الطبيّة اللازمة بين عائلته قبل فوات الأوان".

وحمّلت الجمعيّة إدارة السجون الإسرائيليّة "كامل المسؤوليّة عن حياته، في ظلّ سياسة الإهمال الصحيّة المتعمّدة ضدّ الأسرى"، لافتةً إلى أنّ "حياة مئات الأسرى المرضى باتت في دائرة الخطر، نظراً إلى الظروف القاسية والصعبة داخل السجون". 

يذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال أعلنت في 12 تموز/يوليو  الجاري، عن إصابة الأسير أبو وعر بفيروس كورونا، بعد أن جرى نقله من سجن "جلبوع" حيث يقبع، إلى إحدى المستشفيات الإسرائيليّة لإجراء عمليّة جراحية له، دون معرفة أيّ معلومات دقيقة عن وضعه الصحي حتى الآن.