لافروف خلال استقباله نظيره الجزائري: تربطنا علاقات طيبة وشراكة استراتيجية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يستقبل نظيره الجزائري صبري بوقادوم، في موسكو، ويؤكد على متانة العلاقات الثنائية الروسية-الجزائرية وعلى أهمية تطويرها.

  • وزيرالخارجية الروسي سيرغي لافروف يستقبل نظيره الجزائري صبري بوقادوم
    شكر بوقادوم روسيا لإرسالها المواد والمساعدات الطبية إلى الجزائر في سبيل التغلب على فيروس كورونا المستجد

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه اليوم مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، في موسكو، على "متانة العلاقات الثنائية الروسية-الجزائرية" وعلى أهمية تطويرها.

وقال لافروف إن الرئيسين الروسي والجزائري على تواصل دائم، مضيفاً أنه "تربط بيننا علاقات طيبة وشراكة استراتيجية ونحن مهتمون بتطوير هذه العلاقات على كل الاصعدة".

من جانبه، هنأ وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، روسيا، بالذكرى الـ 75 للنصر على النازية، معتبراً أن "هذا النصر هام للجزائر وللعالم أجمع".

وشكر بوقادوم روسيا لإرسالها المواد والمساعدات الطبية إلى الجزائر في سبيل التغلب على فيروس كورونا المستجد.

وقال بوقادوم "تربطنا مع روسيا اتفاقية حول الشراكة الاستراتيجية وقعت في نيسان/أبريل 2001، وبالمكالمة الأخيرة بين الرئيسين الروسي والجزائري تم الاتفاق على توطيد الكثير من المسائل في العلاقات الدولية"، بحسب تعبيره.

وزير الخارجية الجزائري، شدد بعد لقاء نظيره الروسي على "عدم وجود بديل للخيار السياسي لحل الأزمة في ليبيا".

في وقت سابق، أفادت وزارة الخارجية الجزائرية، بأن  بوقادوم، بدأ الثلاثاء زيارة عمل إلى روسيا بدعوة من نظيره الروسي لافروف.

وبحسب البيان فإن هذه الزيارة تندرج في إطار مواصلة المباحثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، عقب الاتصالات المستمرة رفيعة المستوى بين البلدين، لا سيما المكالمة الهاتفية الأخيرة بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى استعراض آفاق توسيع الشراكة الثنائية، بما يحقق أهداف الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين.

وشدد البيان على أنه "ينتظر أن تكون هذه الزيارة فرصة للتباحث حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما الأوضاع في المنطقة، خاصة ليبيا ومالي وسوريا، وكذلك سبل ترقية السلم والأمن الدولي من خلال مقاربات سياسية بناءة وفق الشرعية الدولية وفي ظل احترام إرادة وسيادة الشعوب المعنية".