السفير الإيراني في موسكو: صنع أسلحة نووية ليس على جدول الأعمال الإيراني

السفير الإيراني في روسيا كاظم جلالي، يؤكد أن بلاده غير معنية بإنتاج قنبلة نووية، ويشير إلى أن "عمليات التفتيش والتحقق من قبل الوكالة الدولية حول الطاقة النووية تؤكد الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية".

  • جلالي: كما قال السيد خامنئي فإن
    جلالي: كما قال السيد خامنئي فإن "إنتاج القنبلة الذرية واستخدامها حرام"

قال السفير الإيراني في روسيا كاظم جلالي، إن "صنع أسلحة نووية ليس على جدول الأعمال الإيراني".

وأضاف جلالي اليوم الخميس، في مقابلة مع وكالة "انترفاكس"، أنه "كما قال المرشد الأعلى آية الله خامنئي، فإن إنتاج القنبلة الذرية واستخدامها حرام".

وأضاف "هو عمل محظور في الإسلام"، مشدداً على أن "هذا العمل ليس على جدول أعمال الأنشطة النووية" لبلاده.

جلالي اعتبر أنّ "عمليات التفتيش والتحقق من قبل الوكالة الدولية حول الطاقة النووية تؤكد الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية وغياب الانحرافات في مثل هذه الأنشطة ".

يذكر أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، كان انتقد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير حول إيران، وقال "إنهم يحاولون فتح قضية مغلقة بناء على مزاعم تجسسیة للکیان الصهيوني وشخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وانتقدت إيران قراراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية يحض طهران على السماح بوصول مفتشين إلى موقعين يشتبه، وفق الوكالة، بأنهما كانا يؤويان في الماضي أنشطة نووية غير معلنة.

وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في فيينا، كاظم غريب آبادي، إن "اقتراح هذا القرار الهادف لدعوة إيران للتعاون مع الوكالة... مخيّب للآمال ويحمل نتائج عكسية تماماً".

وجاء في بيان غريب آبادي، أن طلب الوكالة تمكينها من دخول الموقعين، يستند إلى اتهامات من "إسرائيل"، العدو اللدود لإيران، مشيراً إلى أن معلومات إضافية قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم طلبها "ليست سوى بعض الصور بالأقمار الاصطناعية التجارية التي لا تحتوي على أسباب مقنعة".

وكانت الوكالة الدولية أعلنت في تشرين الأول/اكتوبر الماضي، أنّ إيران "طوّرت تعاونها مع الوكالة".

وكانت الوكالة أشارت أكثر من مرة إلى التزام طهران بمضمون الاتفاق النووي الذي وقعته مع مجموعة 5+1 قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة، وأكدت الوكالة مراراً أن إيران أوفت بتعهداتها بموجب  الاتفاق على عكس الاتهامات الأميركية.