الأسير الأديب هيثم جابر يدخل عامه ال 19 في الأسر.. وآخر قصيدة كتبها بعنوان "سليماني"

يعاني الأسير جابر من عدة أمراض أبرزها القرحة في المعدة وأمراض جلدية، مما يزيد من مفاقمة معاناته داخل السجن. وتنقل الأسير بين سجون عدة ويقبع حالياً داخل سجن "النقب الصحراوي".

  • الأسير الأديب هيثم جابر يدخل عامه ال 19 في الأسر.. وآخر قصيدة كتبها بعنوان
    الأسير الأديب هيثم جابر يدخل عامه ال 19 في الأسر.. وآخر قصيدة كتبها بعنوان "سليماني"

يدخل الأسير هيثم جابر، اليوم الخميس، عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال في اعتقاله الحالي. 

وولد الأسير هيثم جابر عام 1974 في قرية حارس في الناحية الشمالية الشرقية من محافظة سلفيت في الضفة الغربية، واعتقل لأول مرة في 17 اَذار/ مارس 1991، واقتاده الاحتلال إلى التحقيق، وحكمت المحكمة العسكرية آنذاك عليه بالسجن لمدة عامين ونصف بتهمة إلقاء الزجاجات الحارقة صوب الأليات العسكرية الإسرائيلية.

أُفرج عن الأسير جابر من اعتقاله الأول في 7 أيلول/ سبتمبر 1993، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الاحتلال عاود اعتقاله مرة أخرى في 20 شباط/فبراير 1995 بتهمة محاولة تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، ليصدر عليه حكم  بالسجن لمدة 4 سنوات ونصف، وبعد قضاء محكوميته، وأطلق سراحه في 10 حزيران/ يونيو 1999.

وفي انتفاضة الأقصى انخرط الأسير هيثم بالعمل الثوري المقاوم، فعمل بصفوف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وقام بالتخطيط لعدة عمليات استشهادية، وتنفيذ عمليات إطلاق نار صوب جنود الاحتلال، ليصبح مطارداً من قبل قوات الاحتلال وذلك حتى عام 2002.

وبعد مرور سنتين، وفي 23 تموز/ يونيو 2002، اقتحمت قوة خاصة مخبأه في  مخيم عسكر شرق مدينة نابلس، واقتادته إلى التحقيق، ومن ثم إلى السجن بعد أن عرضت عليه اعترافات موجهة ضده،  لتصدر محكمة الاحتلال بعد عامين من سجنه، قراراً رادعاً، فحكم عليه بالسجن لمدة 28 سنة، وصدر بحقه حكماً بالسجن لمدة 28 عاماً بتهمة انتمائه ونشاطه في خلايا تابعة لسرايا القدس وتنفيذه عمليات نوعية ضد الاحتلال.

تعرض الأسير جابر للاغتيال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني عام 2001 مرتين، ولكن القدر كان أقوى لبقائه على قيد الحياة.

وكان قد اجتاز امتحان الثانوية العامة في سجون الاحتلال بنجاح، فالتحق بجامعة النجاح الوطنية في قسم الصحافة والإعلام. وتمكن من الدراسة خلال الاعتقال وحصل على البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى.

  • الندوة التي أقيمت حول كتاب الأسير الصحفي هيثم جابر
    الندوة التي أقيمت حول كتاب الأسير الصحفي هيثم جابر

يعد الأسير جابر أحد أبرز الكتاب داخل السجون، وقد أصدر العديد من المؤلفات داخل الأسر، منها رواية الأسير 1578، ورواية الشهيدة، ومجموعة قصصية بعنوان "العرس الأبيض"، وديوان شعري بعنوان" زفرات في الحب والحرب".

شارك الأسير جابر بالعديد من الاضرابات التي خاضتها الحركة الأسيرة ضد سياسة إدارة السجون، وكذلك عمل في خدمة الأسرى، حيث يقدم العديد من الدورات مثل "الكتابة والقراءة في اللغة العبرية". 

  • الشهيد الفريق قاسم سليماني
    الشهيد الفريق قاسم سليماني

وفي ما يلي آخر قصيدة كتبها بعنوان "سليماني"

هذا شرف الدم القاني..

يزهر فخرا وتفاني..

لا تسأل عن عنواني..

عربي أنت أم إيراني..

أنا بلدي كل بقاع الارض..

فيها حرب ضد الجاني..

بغداد عز عروبتنا..

دمشق يا وطني الثاني..

مهجة قلب يا قدس الدم..

عشقي بيروت لبناني..

صنعاء شرف أمتنا..

لحن يرقص فوق لساني ..

طهران عروس قمرية..

تتوسد ليلا أحضاني ..

في غزة تحيا أحلامي ..

حلم أسعدني وأحياني ..

اسمي محفور فوق الشمس..

فأنا قاسم سليماني ...

هذا شرف الدم القاني

يزهر فينا سليماني

ويعاني الأسير جابر من عدة أمراض أبرزها القرحة في المعدة وأمراض جلدية، مما يزيد من مفاقمة معاناته داخل السجن.

وتنقل الأسير بين سجون عدة ويقبع حالياً داخل سجن "النقب الصحراوي".