الاحتلال يواصل الإعلان عن إصابات بين سجّانيه وأخذ عيّنات لمجموعة من الأسرى

الأسير محمد أبو الرب (التيع) علّق إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 11 يوماً،نصرةً وإسناداً لرفيقه الأسير كمال أبو وعر، بعد اتفاق يقضي بالسماح له بإجراء مكالمة هاتفية ونقله لزيارته.

 

  • الاحتلال يواصل الإعلان عن إصابات بين سجّانيه وأخذ عيّنات لمجموعة من الأسرى
    الاحتلال يواصل الإعلان عن إصابات بين سجّانيه وأخذ عيّنات لمجموعة من الأسرى

أعلن "نادي الأسير" أن  إدارة سجن "عوفر" أبلغت الأسرى أنه تم حجر مدير السجن للاشتباه بإصابته بفيروس "كورونا"، رغم ما أعلنه الاحتلال لاحقاً على أنه مصاب، كما وأخذت عيّنات لمجموعة من الأسرى في غرفة رقم 12 في قسم 14 قسم "المعبار"، ووفقاً لرواية الإدارة - التي تبقى محط شك - فإن نتائج هذه العينات سلبية أي غير مصابين.

 وفي سجن "ريمون" أبلغت إدارة السجن، الأسرى عن إصابة أحد السجّانين، ووفقاً لما صدر عنها أنه يعمل في قسم الصيانة، واقتصرت إجراءات إدارة السجن حتى الآن بمنع الحركة بين الأقسام. 

وقال النادي  أنه وفي ضوء استمرار إعلان الاحتلال عن إصابات بين سجانيه بفيروس "كورونا" وبقاء انحصار الرواية حول نتائج عيّنات الأسرى برواية الاحتلال، واستغلال الوباء لفرض المزيد من إجراءات التضييق على الأسرى، فإن ذلك يتطلب جهداً مكثفاً من كافة جهات الاختصاص، للضغط على الاحتلال للسماح بوجود لجنة طبية محايدة تشرف على الأسرى، والأهم الضغط في سبيل الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن على وجه الخصوص. 

وقال نادي الأسير إن الأسير محمد أبو الرب (التيع) علّق إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 11 يوماً، نصرةً وإسناداً لرفيقه الأسير كمال أبو وعر، بعد اتفاق يقضي بالسماح له بإجراء مكالمة هاتفية ونقله لزيارة رفيقه الأسير، حيث يقبع في  سجن "عيادة الرملة"، وذلك بعد انتهاء "حجره" والتأكد من شفائه من الإصابة بفيروس "كورونا". 

يُشار إلى أن الأسير محمد أبو الرب من بلدة قباطية في جنين، وهو محكوم بالسجن لمدة (30) عاماً، ومعتقل منذ عام 2003.