حكومة صنعاء: على القوات المسلحة إجبار "التحالف" إدخال النفط لإنقاذ اليمنيين

وزير النفط في حكومة صنعاء أحمد دارس يقول إن حركة الحياة في اليمن سوف تتعطل بسبب نفاذ كميات الديزل، ويطالب الأمم المتحدة بالقيام بمهامها وواجبها حيال الأمر.

  • ميناء الحديدة
     "الوضع ينذر بكارثة إنسانية في حال استمر العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية"

فوّضت شركة النفط اليمنية بحكومة صنعاء "القيادة والقوات المسلحة باتخاذ ما يلزم من خيارات رادعة تجبر التحالف السعودي على إدخال سفن النفط لإنقاذ حياة اليمنيين". 

وقال وزير النفط في حكومة صنعاء أحمد دارس إن "كميات الديزل انتهت من مخزوننا وحركة الحياة سوف تتعطل وأطلقنا نداء استغاثة وما من مجيب". 

وأشار دارس إلى أن "الاجتماعات والوقفات والمؤتمرات الصحفية لم تفِ بالغرض ولم تسمع الأمم المتحدة والعالم صوتنا". 

دارس طالب الأمم المتحدة بالقيام بمهامها وواجبها الإنساني تجاه أكثر من 26 مليون يمني. 

بالتزامن، قال المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية عمار الأضرعي للميادين إن "اليمن دخل في الساعات الكارثية بعد نفاد مادة الديزل"، وشدد على أن "هناك 1000 طفل في الحضانات في المستشفيات وهم معرضون للوفاة بسبب انقطاع الديزل". 

وأكد أن "التحالف السعودي احتجز سفن النفط بحجة صرف حكومة صنعاء نصف الرواتب للموظفين".

ومنذ أيام أعلن نائب رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر يحيى شرف عن وصول الناقلة "Brizo" المحملة بـ28238 طناً من البنزين إلى ميناء الحديدة بعد احتجازها لما يقارب 4 أشهر من قبل قوات التحالف السعودي.

وفي وقت سابق، قال وزير النفط في حكومة صنعاء إن "الوضع ينذر بكارثة إنسانية في حال استمر العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية"، مضيفاً أن "احتجاز السفن يحمّل اليمن أعباء وغرامات كبيرة تصل من 18 ألف إلى 20 ألف دولار عن كل سفينة في اليوم الواحد".

وحمّل دراس العدوان والأمم المتحدة مسؤولية تداعيات الكارثة البيئة والبحرية في حال حدث تسرّب من خزان سفينة صافر المحتجزة قبالة الحديدة.

وقال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي إن "تهديد وزير الخارجية مايك بومبيو بانفجار سفينة صافر دليل على مؤامرة تحاك ضدها من قبل الأميركيين".