بكين تفرض سيطرتها على القنصلية الأميركية في شنغدو

بعد اتخاذ القرار بإقفال قنصلية الولايات المتحدة في شنغدو، بكين تفرض سيطرتها عليها وتزيل اللافتات التي تدل على التواجد الأميركي فيها.

  • عامل يزيل الافتة عند مدخل القنصلية الأميركية في تشنغدو (أ ف ب).
    عامل يزيل لافتة عند مدخل القنصلية الأميركية في تشنغدو (أ ف ب).

فرضت الصين الإثنين سيطرتها على قنصلية الولايات المتحدة في شنغدو بعد 3 أيام من إعلان إغلاقها من جانب بكين، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية.

ونشرت وسائل إعلام حكومية صينية مقطع فيديو يظهر إنزال العلم الأميركي من على قنصلية تشنغدو.

وتوجّه عدد من سكان شنغدو في جنوب غرب الصين الأحد إلى القنصلية الأميركية في مدينتهم لالتقاط الصور ورفع الأعلام الصينية إلى جانبها، وسط حضور أمني كثيف، قبل أن تغلق أبوابها بأمر من بكين.

وارتفع منسوب التوتر في العلاقات الصينية-الأميركية، التي تسممّها أصلاً حرب تجارية وتبادل اتهامات بالمسؤولية عن كوفيد-19، بعد إعطاء حكومة دونالد ترامب الثلاثاء مهلة 72 ساعة لإغلاق القنصلية الصينية في هيوستن في تكساس، باعتبار أنها مركز للتجسس. 

وردّت الصين الجمعة بإجراء مماثل بحق البعثة الدبلوماسية الأميركية في شنغدو، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 16,5 مليون نسمة. 

وتوجه الأحد عدد كبير من الأشخاص بدافع الحشرية إلى أمام القنصلية في شنغدو حيث التقطوا الصور، فيما قام بعض الأشخاص بتنزيه أولادهم أمامها. وأحيط المبنى بعدد كبير من عناصر الأمن.

وكانت وزارة الخارجية الصينية أعلنت الجمعة أنها طلبت من الولايات المتحدة إغلاق القنصلية العامة في تشنغدو. وقالت الخارجية الصينية في بيان إنها "أبلغت السفارة الأميركية صباح يوم 24 تموز/يوليو بأن الصين قررت إلغاء ترخيص عمل القنصلية الأميركية العامة في تشنغدو، كما طلبت بشكلٍ محدد وقف أي عمل ونشاط للقنصلية العامة".

واعتبرت الخارجية الصينية إن "المسؤولية الكاملة تقع على الولايات المتحدة"، مشيرةً إلى أن إغلاق القنصلية العامة للولايات المتحدة في تشنغدو هو "إجراء قانوني وردّ لا بد منه".

​وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس أعلنت، الأربعاء الماضي، أن واشنطن طلبت إغلاق القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في هيوستن لحماية الملكية الفكرية والمعلومات الشخصية الأميركية.

وكانت الصين قالت  إن "الولايات المتحدة أبلغتها فجأة بأن عليها إغلاق قنصليتها في مدينة هيوستون"، في خطوة أدانتها بكين بشدة، مهددة بالرد.