"اعتداء على أميركا".. وزير العدل يجرد الاحتجاجات في بورتلاند من شرعيتها

وزير العدل الأميركي يتهم المتظاهرين الأميركيين بإثارة "الشغب والفوضى"، ويقول إن الاحتجاجات قرب محكمة بورتلاند هي "اعتداء" على الولايات المتحدة.

  • وزير العدل الأميركي: موت جورج فلويد كان أمراً صادماً وأغضب البلاد بأكملها

أعلن وزير العدل الأميركي وليام بار، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي، أن موت جورج فلويد على يد الشرطة، كان "أمراً صادماً وأغضب البلاد بأكملها". 

وقال بار إن "التهديد الذي تشكله الجريمة في الشوارع على حياة السود، أكبر بكثير من أي تهديد يشكله سوء سلوك الشرطة"، مضيفاً أن القوات الأميركية "في حالة الدفاع" في بورتلاند، ولو عالجت سلطات الولاية والسلطات المحلية "حالة انعدام القانون لما يقرب من شهرين لما كان هناك حاجة للموارد الفيدرالية".  

وأعلن بار أن "ما يتكشف كل ليلة حول ما يجري قرب محكمة بورتلاند، لا يمكن أن يطلق عليه احتجاج بل هو اعتداء على الولايات المتحدة".

وأبدى بار استياءه من التظاهرات التي أعقبت مقتل فلويد، مدعياً أن "المشاغبين العنيفين والفوضويين، قاموا باختطاف الاحتجاجات المشروعة لإحداث دمار لا معنى له".  

من جهته، قال رئيس اللجنة القضائية جيري نادلر، خلال جلسة الاستماع، إن بار "أساء استغلال سلطته، وسلح منصبه لأغراض سياسية أكثر من أي وزير عدل في التاريخ".  

وشهدت عدة ولايات أميركية مواجهات عنيفة إثر مقتل الأميركي الأفريقي جورج فلويد، في أيار/مايو، على يد الشرطة الأميركية، واعتقلت السلطات الأميركية 47 متظاهراً على الأقل، خلال احتجاجاتٍ ضدَّ عنصرية الشرطة وعنفها في مدينة سياتل. وتحوّلت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الذين ألقوا باتجاه عناصرها الحجارة والزجاجات الحارقة.

وكانت اندلعت الاحتجاجات أيضاً يوم أمس في ولايتي واشنطن وسياتل الأميركيتين رفضاً للتمييز العنصري، والتي انطلقت بعد مقتل الأميركي الأفريقي جورج فلويد على يد رجل شرطة في أواخر أيار/مايو. 

وتواصلت التظاهرات حتى الأسبوع الحالي، في بورتلاند، التي تشهد اشتباكاً بين قوات الشرطة والمتظاهرين المطالبين بالحد من عنف الشرطة وإنصاف ذوي الأصول الأفريقية.