"منصة موسكو" تدعو اللجنة الدستورية السورية لتجنب "تضييع الوقت"

"منصة موسكو" تدعو الأطراف السورية المشكّلة للجنة الدستورية المصغرة، لتجاوز أي نمط من "المهاترات" والبدء بتقديم اقتراحات ملموسة وبشكل علني، من أجل إنجاح الاجتماعات التي ستبدأ في شهر آب/أغسطس.

  • "منصة موسكو" تدعو الأطراف السورية أن "تمتنع نهائياً عن تكرار أخطاء الماضي"

أصدرت "منصة موسكو" بياناً قالت فيه إن الجولة الـ3 من اجتماعات اللجنة الدستورية المصغرة، ستعقد في 24 آب/أغسطس، أي بعد أقل من شهر، الأمر الذي "يرتّب على الأطراف السورية المشكّلة للجنة، أن تمتنع نهائياً عن تكرار أخطاء الماضي، وعلى رأسها استخدام الشروط المسبقة والمبارزات الإعلامية الفارغة". 

ودعت المنصة إلى "العمل بإخلاص وجدية والدخول في جوهر المهمة المطلوبة، وتجاوز أي نمط من المهاترات أو عمليات تضييع الوقت".

كما وحثّت "الأطراف المختلفة أن تبدأ بتقديم اقتراحاتها الملموسة وبشكل علني، حول ما يجب نقاشه خلال الجولة المقبلة، وعدم الاكتفاء بالعنوان العريض الذي تم الاتفاق عليه".

ورأت منصة موسكو أنه من "الممكن والضروري أن يتم الدخول مباشرةً، في نقاش عميق حول الخطوط العامة لسوريا الجديدة، بما يعنيه ذلك من شكل الحكم في الدولة، والعلاقة بين السلطات، ومسألة العلاقة بين المركزية واللامركزية".

وأكدت أن "حجم الكارثة التي يعيشها السوريون، في سوريا وخارجها، بأبعادها المأساوية المختلفة، هو ما ينبغي أن يفرض وقعه على سرعة عمل اللجنة بوصفها مدخلاً للتطبيق الكامل للقرار 2254، الذي يخرج سوريا من أزمتها". 

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون قال الخميس الماضي إن الجلسة الثالثة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية ستنعقد في جنيف 24 آب/ أغسطس المقبل.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة حالياً في نيويورك عبر دائرة تلفزيونية، حول تطورات الأزمة السورية.

وأعرب بيدرسون عن أمله "أن تُعقد الجلسة في موعدها، وألا تؤجل بسبب ظروف كورونا". وأشار إلى أنه "تم تأكيد موعد انعقاد الجلسة مع المشاركين الرئيسيين من ممثلي المعارضة، والنظام السوري".

من جهة أخرى، أبلغ بيدرسون أعضاء مجلس الأمن في إفادته، بـ"حدوث تقدم في التنسيق التركي الروسي بشأن مناطق خفض التصعيد".

وكانت انعقدت الجلسة الأخيرة لوفدي الحكومة السورية والمعارضة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وبقيت أعمال اللجنة الدستورية السورية معلقة بسبب عدم التوصل إلى تفاهمات.