السيسي يقرّ بمنع ضباط الجيش من الترشح للانتخابات من دون موافقة القيادة

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصادق على تعديلات قانونية تمنع الضباط الذي هم في الخدمة أو خارجها، من الترشح لرئاسة الجمهورية أو المجالس النيابية أو المحلية، من دون موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

  • بمصادقة من السيسي.. ضباط الجيش المصري خارج المنافسة على الرئاسة أو البرلمان
     التعديلات التشريعية تغلق الباب أمام ضباط الجيش المتقاعدين خصوصاً

ذكرت الجريدة الرسمية في مصر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، صدّق على تعديلات قانونيّة جديدة تمنع ضباط الجيش السابقين من الترشح لأي انتخابات من دون موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وورد في الجريدة الرسمية أنه "لا يجور للضباط بالخدمة أو من انتهت خدمتهم بالقوات المسلحة، الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية أو المجالس النيابية أو المحلية، إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة".

وأضافت: "يجوز لصاحب الشأن الطعن في قرار المجلس المشار إليه أمام اللجنة القضائية العليا لضباط القوات المسلحة".

وكان مجلس النواب المصري أقر، في 6 تموز/يوليو، هذه التعديلات التشريعية، التي تغلق الباب أمام ضباط الجيش المتقاعدين خصوصاً، إذ إن القوانين الحالية كانت تقضي بأن يترك أي عسكري الخدمة حتى يتمكن من خوض أي انتخابات عامة.

كذلك صادق السيسي، بحسب الجريدة الرسمية، على قانون يسمح بأن "يكون لكل محافظة مستشار عسكري وعدد كاف من المساعدين، يصدر بتعيينهم وتحديد شروط شغلهم الوظيفة قرار من وزير الدفاع".

وانتخب السيسي عام 2014، بعدما كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، الذي أطاح به الجيش في 2013 عقب تظاهرات شعبية.

وأقر تعديل دستوري مثير للجدل، في نيسان/أبريل 2019، يفتح الباب أمام بقاء السيسي في الرئاسة حتى العام 2030.