السيد خامنئي: الحظر الأميركي جريمة كبرى وعلينا الاعتماد على الاقتصاد المقاوم

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يقول إن "الحظر الأميركي هو جريمة كبيرة تستهدف الشعب الإيراني، وهدفها إيصاله إلى طريق مسدود"، ويلفت إلى أن أحد أهم إنجازات إيران هو فصل الاقتصاد عن النفط.

  • كلمة المرشد الإيراني السيد علي خامنئي بمناسبة عيد الأضحى المبارك
    كلمة المرشد الإيراني السيد علي خامنئي بمناسبة عيد الأضحى المبارك

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي إن "الأعداء هم بصدد إيذاء الشعب الإيراني وعلينا أن نجهز كل طاقاتنا ودفاعاتنا ولا سيما في القضايا العلمية". 

وفي كلمة له بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لفت السيد خامنئي إلى أن "الحظر الأميركي هو جريمة كبيرة تستهدف الشعب الإيراني، وهدفها إيصاله إلى طريق مسدود، والهدف منه على المدى الطويل هو إفلاس الاقتصاد الإيراني، ووقف الدعم الإيراني لجبهة المقاومة".

وأشار إلى أن "مراكز الأبحاث الأميركية والأوروبية تؤكد أن الحظر لم يحقق أهدافه المبتغاة، وهناك سعي لضرب الروح المعنوية للشعب الإيراني من خلال تحريف الحقائق"، مؤكداً أن "قضية التحريف لن تحقق مبتغاها وتيار الحظر سيهزم لأن إرادة الشعب الإيراني قوية، والأمور تسير لصالح شعبنا". 

المرشد الإيراني لفت إلى "إننا نحاول فصل الاقتصاد عن النفط، لأن هذا الارتباط مُضّر، وعلينا الاعتماد على الاقتصاد المقاوم وعلى إمكانياتنا"، مشدداً على أنه "لا نريد التفاوض مع واشنطن لأنها تريد أن تكون الأمور لصالحها، ويجب أن نفكر في المستقبل عندما نطلب المساعدة من الولايات المتحدة والغرب". 

واعتبر السيد خامنئي أن "آلية انستكس لا قيمة لها، وواشنطن والكيان الغاصب محاصران بكل أنواع المشاكل"، موضحاً أن "الإدارة الأميركية تعاني الكثير من المشاكل على المستوى الداخلي، وتخلق مشاكل خارجية ولا سيما مع روسيا والصين".

وعن جائحة كورونا وأثرها على الأوضاع الاجتماعية في إيران والعالم، قال إن "اليوم كل البشرية مبتلاة بوباء كورونا، ولدينا عدد كبير من المتطوعين الذين يقومون بمساعدة المصابين به". ودعا الشعب إلى المساهمة في دعم شرائح الشعب الفقيرة التي تأثرت أوضاعها وفقدت أعمالها نتيجة جائحة كورونا.

وحول الاحتجاجات في أميركا، قال السيد خامنئي إن "تعامل المسؤولين في هذا البلد مع مواطنيهم، والهوة المجتمعية الشاسعة فيها، ودناءة وسذاجة أصحاب القرار هناك، وأيضاً نزعات العنصرية المستشرية وقساوة أفراد الشرطة وقتلهم شخص بريء بدم بارد بمرأى ومسمع الناس، يكشف عن عمق الأزمة النفسية التي تعاني منها الحضارة الغربية وفشل نهجها السياسي والاقتصادي".